أخبار عاجلة

أندية كرة القدم بين إستمرار الدوري أو قرار الإلغاء..

بقلم : اسماعيل حيدر

حالة ذعر تعيشها أندية كرة القدم، رؤساء الأندية بدأوا يواجهون هاجس الإفلاس، والوسط برمته في أزمة، واللاعبون الذين يعتاشون من اللعبة يقفون على شفير الهاوية وسط العديد من الأسئلة التي تطرح نفسها، أولها هل سيستكمل الاتحاد الموسم وينقذ  اسرته من السقوط؟، أم ان قرار الغاء كل البطولات سيكون على طاولة اللجنة التنفيذية خلال اليومين المقبلين ويدق إسفينا في نعش اللعبة.

الاتحاد محرج ويبحث عن مخرج او مسوغ قانوني يمكن من خلاله ان يحفظ به ماء وجه الجميع فلا يموت الراعي أو يفنى الغنم، كل الآمال باتت معلقة في الهواء في ظل التكتم المطبق الذي يسود الوضع برمته.

الذعر يعم الوسط، والأندية التي تكلفت الملايين من الدولارات تعمل جاهدة على أن يعود الدوري بأي طريقة خصوصا تلك التي لديها أجندة خارجية مثل العهد والأنصار اللذين سيشاركان في كاس الاتحاد الآسيوي والنجمة اذا كتب له اللعب في البطولة العربية، قد تستمر هذه الأندية بوتيرة متفاوته تدعو ايضا للريبة.

أندية اخرى يراودها الشك وتعيش ساعات حاسمة، بانتظار القرار الأخير الذي يمكن لو كان إيجابيا ان يمنح الوسط برمته نوعا من الثقة ويعيد الحياة للموسم برمته.

لا شك بان بعض الرؤساء إتخذوا قرارهم بجدية ومسؤولية كبيرة، تنم عن وقوفهم الى جانب لاعبيهم وكل العاملين في أنديتهم.

أتى قرار رئيس نادي شباب الساحل سمير دبوق ليزيح اللثام عن حالة السكوت والخوف المبرم، فأعلن إلتزمه مع لاعبيه بشكل قطعي لا يدعو للشك او الريبة، قرر دبوق ان يبقى ملتزما بواجباته المادية حتى نهاية الموسم ما أشاع نوع من الراحة والإطمئنان واشار الى أخلاقية الرئيس وطبعه المختلف عن باقي المسؤولين ، قرار شجاع وحكيم ينم عن مدى رؤيته للأمور بطريقة إيجابية وعصرية لا لبس فيها ولا إمتعاض.

فعل دبوق ذلك رغم ان النادي ليس لديه أي مشاركة خارجية وغير مرتبط بأجندات خاصة.

بعكس الساحل فان العهد يستمر على خطين الأول محلي في حال عودة الدوري والثاني اسيوي، لأنه مجبر بالمشاركة الأخيرة وإعتذاره سيكلفه ويكلف لبنان عقوبات خاصة مما يعني أنه يسعى الى الإستمرار والمتابعة بشكل دؤوب.

رئيس النادي تميم سليمان لم يقصر لحظة في الإيفاء بالتزاماته المادية، وأوساطه تؤكد انه ماض في تعهداته حتى نهاية العام، خصوصا إذا حقق المزيد من الإنجازات.

أما الأنصار فيتحضر بدوره لكأس الاتحاد الآسيوي بعيدا عما ينتظره في الدوري، إلا أن أوساط النادي لا تجزم بقاء الرئيس نبيل بدر موسما جديدا خصوصا أنه ألمح الى عدم إستمراريته في الموسم المقبل، وهذا يعني ان الوضع غير مريح ويشير الى أزمة حقيقة قد يعاني منها الأنصار في حال هدأت الأمور الإقتصادية والمعيشية، اما اذا حصل العكس فان الأنصار قد لايكمل حتى نهاية الموسم ويصبح وضع اللاعبين على المحك.

هناك خوف وتململ في النجمة وتبدو الأمور صعبة بعد قرار الرئيس بمنح اللاعبين نصف راتب، بينما يمر نادي الصفاء بحالة مزرية بعد وقف التدريبات.

في نادي البرج الوضع على حاله التدريبات قائمة ورئيس النادي فادي ناصر يراقب ويفي بالتزامته ويمنح لاعبيه المزيد من الثقة.

بعض الأندية قد تستغني عن أجانبها حتى ولو كان قرار الاتحاد باستئناف الدوري والبعض الآخر ينتظر ويترقب.

باتت الكرة في ملعب الاتحاد فاما ان يقضي على الموسم والأندية والوسط برمته او يعيد البسمة الى كرة القدم التي ستزيح الكثير من الهم والغم عن كاهل اللاعبين.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إبعاد تسبب بالأزمة

Share this on WhatsAppيقال ان كل الأزمة المادية التي يعيشها احد اندية الدرجة الأولى، تعود ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com