أخبار عاجلة

المنتخب الاولمبي والخطيئة الكبرى

كتب حسين حجازي
اكدت المباراة الاخيرة لمنتخبنا الاولمبي مع نظيره المالديفي في تصفيات كأس آسيا دون ال23 المؤكد، بان هذا المنتخب كان يمكنه الذهاب بعيدا في منافسات المجموعة الرابعة، لو تم التعامل معه بالشكل المناسب واللائق، من اعداد وتحضير جيد مع معسكرين او ثلاثة يتخللهم بين اربعة وستة مباريات ودية، إضافة للايمان به وبعناصره من قبل الاتحاد والقيمين عليه، لكان بالتأكيد نافس وبقوة على بطاقة التأهل الى نهائيات تايلاند، بل وربما عاد وحاملا معه تأشيرة السفر نحو بانكوك، لكن التعاطي معه كان سلبيا الى اقصى الحدود من قبل الجميع الاتحاد والاندية على حد سواء، فكان من الطبيعي ان يعود بخفي حنين، بعدما اهمل وترك يواجه مصيره المحتوم، لكن الجميع اكتشف ان هناك خطيئة كبرى حصلت بتركه يواجه ذلك المصير والذي كان يمكن تداركه وباقل الامكانيات المادية، لو توفرت الارادات الطيبة والنوايا السليمة تجاهه، ولكان بالامكان تأجيل او تعديل او ترحيل احدى مراحل البطولة من اجل معسكر خارجي لاسبوع يتضمن مباراتين وديتين فيه، إضافة لاستضافة منتخبات سوريا والاردن والعراق في منتصف الاسبوع لخوض مباراة او اكثر، كون الجميع لاحظ ارتفاع مستوى اللاعبين فنيا وبدنيا وتكتيكا مباراة بعد اخرى في هذه التصفيات، لكن لم يكن هناك لا ارادة ولا توجه ولا رعاية او اهتمام لهذا المنتخب اللقيط والتي نصر عليها، بعدما تبين حجم الخطيئة التي ارتكبت والتي فوتت على الكرة اللبنانية انجاز جديد هي بامس الحاجة اليه، مع الامل بان نكون قد استخلصنا العبر مما حصل ولا نكرر تلك الخطيئة مع منتخب آخر في المستقبل القريب والبعيد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس امناء الحكمة يعيّن مفوض مراقبة مستقل

Share this on WhatsAppانسجاماً مع برنامج عمل “لائحة إنقاذ الحكمة” الذي أعلن عنه رئيس النادي ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com