أخبار عاجلة

باقة الثلاثاء

يقدَمها : وفيق حمدان

**وبعدين ..الى أين؟!

قيل ويقال الكثير عن المبالغ الطائلة التي دُفِعَت مؤخراً في سوق الانتقالات الصيفية، والتي أمعنَت أكثر فأكثر في ازدياد الهوّة المادية بين الأندية ، ولذا سأبوّب ملاحظاتي على ما تؤشِّر إليه:

تكريس واقع عدم تكافُؤ الفرص للفوز بين الأندية وهو ما يتوجّب على اتحاد كرة القدم أن يلجم تفاقمه بقرار مدروس بعناية، إذ إن الإجراء الذي اعتمدهُ اتحاد كرة السلة بتحديد ما يسمّى بلائحة النخبة من اللاعبين وتوزيعهم بالتساوي على الأندية، ليس مثالياً تماماً. فالسماح بعددٍ متماثل من نجوم لائحة النخبة بين الأندية يعني أن أفضل الخيارات سيفوز بها صاحب المال، وأنّ الباقين من لاعبي النخبة لن يكونَ أمامهُم سوى القبول بعقودٍ بسيطة من الأندية الأخرى ذات الميزانيات الضعيفة، أو الاعتزال أو الهجرة.هذا الواقع يفرض جديّاً التفكير بفتح الباب أمامَ إنشاء دوري لأندية محترفة بالكامل ودوري آخر لباقي الأندية.قرار الاتحاد بموضوع اللاعبين دون 22 سنة يجب أن تسبقه فترة تسمح للأندية بتحضير ما يضمن تنفيذه ، والأسباب كبيرة لا مجال لتعدادها… أي أنه قرار متعجّل.القرار المتعلّق باللاعبين غير اللبنانيين والذي يخدمُ بشكلٍ أساسيّ اللاعب الفلسطينيّ، ويساعد الأندية على التعاقد مع لاعب غير لبناني أقل كلفة يترجمُ واقع وضع سمكة القرش وسمكة “المواسطة” في حوضِ تنافسٍ واحد حيث الأرجحيّة للصاحب المال في الاختيار والاستقطاب، بينما كان من الأفضل لو قُسِّمَت هذه الأفضلية بين اللاعب الفلسطيني، واللاعبين اللبنانيين عبر، وعلى سبيل المثال لا الحصر، إعفاء الأندية التي تسجل لاعبين أجانب أقل من رسوم/أو بعض رسوم الملاعب والحكام… إلخ، بل وإذا سمح الحال، بمكافأتها مادياً لتشجيعها في الاعتماد على اللاعب المحلي أكثر.

أقول هذا، وأعرف حقيقة واقعنا التي إمّا تطابق المثل المعروف: “فالج لا تعالج”، أو أن هناك من يرفض أن يأخذ بالنصيحة ويتصرّف كما يقول المثل المعروف الآخر “نكاية بالطهارة عِمِلها بِلباسو”.أؤكد أن تكديس النجوم لا يعني بالضرورة إحراز الألقاب ناهيك عن صعوبة اختيار اللاعبين للمباريات “واللي رح يزعل أكتر من اللي رح يرضى.”تصحيحاً لِمَن خانتهم الذاكرة ،أعلى مبلغ دُفِع للاعب كرة قدم في لبنان كان 600 ألف دولار للبناني بيير عيسى لدى توقيعه لموسم واحد مع فريق أولمبيك بيروت. أما ما دُفِعَ الآن فهو 900 ألف لثلاث سنوات… “صحتين على قلوب اللي أخدوا.”

** كاوتشوك الملاعب و..السرطان

لفتتني رائحة حبيبات الكاوتشوك القوية عندما كنت أمارس الرياضة في أحد الملاعب المعروفة في طقس حار جداً فتذكرت دراسة حديثة كنت قد وزّعتها على بعض الأصدقاء الذين أتبادل معهم رسائل يومية عبر الواتس آب. تنصح الدراسة بفتح شبابيك السيارة لمدة دقيقتين عند تشغيل المُكيّف في الطقس الحار، لأنّ الحرارة العالية تؤدي إلى تفاعُلاتٍ في المجاري البلاستيكية للمكيّف ، والذي ينفثها إلى داخل السيارة في البداية كهواءٍ ساخنٍ مُسَرطِن. وهنا تذكرتُ أيضاً أن إدارات ملاعب العشب الاصطناعي في أوروبا بشكلٍ خاصٍ تعمد الى رشّها بالماء، من جهة لأنها تحفظ العشب من الضمور وحبيبات الكاوتشوك من اليباس الكامل كي لا تفقد طراوتها،ومن جهة أخرى، ربما لكي لا تنبعث منها روائح سرطانية. وبما أنني لم أحتفظ بالرابط الخاص بتلك الدراسة التي وصلتني يومها باللغة الإنجليزية، سأورد رابطَين  آخرَين يحتويان  نفس المعنى تقريباً وهما التاليان:

https://mallaky.com/News/CarNewsDetails?id=325

لكل من يستخدم مكيف السيارة .. المعلومات التالية هامة جدا .. فعليه قراءتها.. نظرا ﻹرتباطها بصحته .. ينصح كتلوج تشغيل…

Posted by ‎قناة عين البيضاء‎ on Tuesday, June 25, 2019

** فِكرة ..ببلاش

لا شك في وجود مواهب وخامات واعدة في كل أنحاء لبنان، حيث يطغى عشق كرة القدم على كلّ ما عداه. وبما أنه ليس في مقدور اتحاد كرة القدم أن ينشر من الكشافين ما يغطي كل الأراضي اللبنانية، ولكي لا يبقى أصحاب هذه المواهب محرومين من نعمة التألق وصناعة مستقبل ناجح كلاعبين ، والذي يمكّنها من أن تخدم الوطن والعوائل التي تنتمي إليها، ولأن تشكيل منتخب ناشئين لا يكفي لاستيعاب الجميع، لماذا لا يبادر اتحاد كرة القدم إلى إنشاء أكاديميته الخاصة التي يقبل فيها بعد مراحل جوجلة وغربلة الصغار البارزين لتطويرهم ، شرط أن يتمّ اقتراح  اللاعب الموهوب من قِبَل مدرب معروف بكفاءته وخبرته لدى الاتحاد ؟!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملاعب مشكلة المشاكل

Share this on WhatsAppيشكو معظم المدربين في اندية الدرجة الأولى من الملاعب وسوء حالها لا ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com