أخبار عاجلة

تفائلوا بالخير تجدوه

كتب حسين حجازي
عادت من جديد تعلو الاصوات المطالبة بالغاء الموسم الكروي ، مستبقة كل ما يمكن ان يحصل في الجمعية العمومية المنتظرة يوم الجمعة المقبل، وما سيسن فيها من قرارات من اجل مصلحة اللعبة وإمكانية استئناف الموسم الكروي ، ليس حباً باللعبة فقط بل رأفة بمئات العائلات وابعاد شبح العوز والحاجة عنها، وعلى ما يبدو فان هناك من لا يريد الإنتظار ويريد اصدار حكم الاعدام على اللعبة وكل العاملين فيها دون ان يرف لهم جفن، ودون ان يستشيروا احداً حتى ، فقط لانه لم يعودوا قادرين ان يحصلوا على المال اللازم لدعم ناديهم وتأمين الميزانية الضرورية لفريقهم ، ليبقى ويصمد او ينافس في البطولة التي يخوضونها، واكثر من ذلك فان المصيبة هي ان يصدر هذا الكلام عن شخصيات مسؤولة في اتحادات فرعية، مهمتها الاساسية العمل على اطلاق البطولات والمنافسات كل في محافظاته، ثم لماذا تتمسكون بالمراكز والمناصب طالما انكم فشلتم في انديتكم واتحاداتكم ولم تعودوا قادرين على تأمين المال اللازم لاستمراريتها، والانكى من ذلك اصرار دعاة الغاء الموسم على استباق وتجاوز الاحداث واتخاذ قرار الاعدام منذ الآن، وقبل شهر ونيف من الموعد الذي حدده الاتحاد لاستئناف النشاط الرسمي (24 الشهر المقبل) فمن يدري ماذا سيحصل خلال هذه الفترة التي ربما ستشهد تشكيل حكومة وانسحاب الناس من الشوارع والساحات بعدما وجدت ان قسماً هاماً من مطالبها قد لبيت ، عندها كيف يمكننا ان نعود لاطلاق الموسم الذي الغي، وماذا نقول للاعبين والاجهزة الفنية والحكام وكل من يعتاش من هذه اللعبة، بعدما نكون قد حولناهم عاطلين عن العمل.
كلا ايها السادة فالقضية ليست اعتباطية، بل تحتاج للحكمة والصبر والتأني، وليعمل الجميع بجد وصدق ونوايا صافية ومنذ الآن ، على اساس ان الأوضاع قد تتحسن ويصبح من الممكن ان يمارس هواة لعبة كرة القدم رياضتهم المحببة (كل في مجاله) بشكل رسمي وتنافسي وشرعي تحت عباءة اتحاد اللعبة، اما ان نقرر سلفاً اصدار حكم الاعدام على الموسم الكروي فهذا امر مرفوض جملة وتفصيلاً ، وتفائلوا بالخير تجدوه

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نصيحة

Share this on WhatsAppيبدو ان السبب الذي دفع احد اللاعبين الأجانب للعودة والالتحاق بتمارين ناديه ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com