متى يضع الاتحاد الكروي حداً لمزاجية المسؤولين عن ملعب صيدا البلدي ؟؟

كتب حسين حجازي
يبدو ان قصة ابريق الزيت لم تنته بعد مع القيمين على ملعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في  صيدا ومزاجيتهم واستنسابيتهم، اذ يقفلون الملعب في وجه المباريات الرسمية ساعة يشاؤون لاسباب وحجج واهية، وقد فعلوا ذلك اكثر من مرة في كل موسم، وامس قررت البلدية عدم استقبال مباريات الدوري لهذا الأسبوع بحجة ان الأوضاع والظروف الراهنة في البلاد لا تسمح بإقامة نشاطات رياضية، مع ان القوى الامنية ابلغت الاتحاد انه لا يوجد اي مشكل او رادع امني يعيق معاودة النشاط الكروي وتخديداً على ملعب صيدا ، لكن يبدو ان البلدية قررت من تلقاء نفسها ان الظروف لا تسمح حيث نصبت نفسها مكان القوى الامنية، وابلغت الاتحاد انها لا تريد إقامة مباريات على الملعب لهذا الأسبوع، واصبحت هي من يحدد متى وكيف يعود النشاط الرسمي بحسب مزاجها او كما ترغب ووفقاً لروزنامتها هي، متناسية ان هذا الملعب  الدولة اللبنانية  هي من شيدت هذا الملعب وباموال المواطن المكلف الذي دفع الضرائب، ولم تدفع البلدية فلساً واحداً في ذلك، ولانه واقع عقارياً في المدينة تم تسليمه للبلدية، التي لم تكلف نفسها صيانته او صيانة غرف الملابس فيه او المراحيض التي هي فضيحة الفضايح، وبعد كل هذه فان الجميع يخضع لمزاجيتها وهذا امر غير مقبول ولم يعد جائزاً، وعلى الاتحاد ان يوقف اعتماده، وان يبادر لرفع شكوى ودعوة قضائية ضد البلدية لاسترداد الملعب منها او على الاقل تسليم إدارته لمن يعرفون كيفية الحفاظ عليه، لانه مهمل ولا يليق باهل ومجتمع الرياضة ولان المواطنين اللبنانيين هم من دفعوا من جيبهم الاموال التي شيد فيها الملعب ايام كأس آسيا 2000 ، ولان زمن التسلط والاستبداد والاستنسابية والمزاجية قد ولى الى غير رجعة، ولا يمكن ان تبقى اندية ولعبة كرة القدم اسيرة ما ترغب وتريد بلدية صيدا، او ان يسير الجميع وفقاً لحساباتها الخاصة واجندتها السياسية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بطولة المتوسط الثالثة المفتوحة لجميع الفنون القتالية : فريق الأمن العام في المركز الاول

Share this on WhatsAppعلى الرغم من الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان،نظّم  الاتحاد اللبناني للووشو ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com