أخبار عاجلة

مع العهد والأنصار ..الكرة اللبنانية “منتصبة القامة تمشي”…

بقلم : اسماعيل حيدر

إنتشل العهد والأنصار الناس من حالتهم المزرية حاولا سويا ان يقنعا البشرية الآسيوية بان الدنيا  عندنا ما زالت بالف خير، وأنه مهم حصل فان الكرة اللبنانية تستطيع ان تقاوم الركود والخنوع وتخرج منتصبة القامة تمشي.

في لبنان يحرك العهد المشاعر بفريق اشبه بالمياه التي تجري بعكس التيار، يتثبت بطل اسيا انه صعب المراس وعصي على الفرق الآسيوية.

يتغلب الفريق على الظروف،لأننا نعلم انه يلعب بمجموعة لا يمكن ان تقوى على مواجهة التيار، الكرة الاسيوية الى الأمام ونحن الى الوراء.

نفض العهد تشكيلته وتاقلم مع الظروف الإقتصادية الصعبة، أفرغ جيوبه من عناصر كان لها باعها وصيتها ، فبدا أقل بكثير مما كان عليه، لم يعد عرينه بمنأى عن الكرة، تركه الحارس مهدي خليل للضباع التي تسطيع ان تنهشه في اي لحظة، الشقيق قد لا يقوى على حمايته في الأوقات الحرجة.

وقد يكون الوسط اكثر الذين اصابتهم النكسة نظرا لما كان يمثله يعقوبو والى جانبه فاعور، اما اليوم فان سرور عاجز عن السيطرة، وفي الهجوم فقد بدا هذا الخط وكأنه يبكي على حبيب.. على التونسي العكايشي.

أين ربيع عطايا ومحمد قدوح وحركة الجناحين وخطورة المهاجمين، الصفوف كانت بحاجة الى الإبداع والتالق.

باجنبيين لا يصلحان لأن يلعبان في أروقة الدرجة الثانية، فلا واتارا، ولا داوودا تمكنا من تقديم لمحة واحدة، أو تعويض رحيل الأجانب وما شابه.

عانى العهد .. الجواب نعم، لأن الوجوه الجديدة غير قادرة على راب الصدع، لكن الفريق بقي على عهده ووفى بوعده وفاز، لم يركع او يستغيث، بدا وكأنه يخرج من عالم التهميش المحمل بتبعات إلغاء الدوري والجمود المحبط الذي يلف الكيان اللبناني برمته.

يكفي الفوز هذه المرة ولو بمجهودات المجلين والموهبين ونجوم الفريق الذين إلتزموا بالبقاء وعدم الرحيل، محمد حيدرالقلب النابض يحول الوسط الى حلبة فنية رائعة تحتوي على كل المهارات، أما أحمد زريق فانه كالعادة كان المنقذ دائما في التمرير والتهديف، البقية الباقية مثل حسين دقيق وحسين الزين في القمة، اما هيثم فاعور فهو عتال الفريق وضمانته بصورة مستمرة.

كان من المفيد ان يشارك منذر منذ البداية لأنه تمكن من ان يقلب الميمنة على الميسرة ويزحف بالفريق نحو الفوز.

في المقلب الاخر كان الأنصار يخسر امام الكويت فاته القطار ولم يركبه، لكنه اثبت علو كعبه وجدارته في العدو فامتع الناس بعرضه وإنقضاضه.

تؤكد الكرة اللبنانية مرة جديدة عراقتها وحضورها، يجتاح الأنصار استاد الكويت في معقله، تقنيته الإبداعية كانت بحاجة الى هدف، لم يقو الحاج مالك على ترجمته ولا حسن معتوق، أو موني شعيتو.

إبداع أنصاري لا مثيل له يعتمد على نجومية اللاعبين وحركتهم، رغم ان التونسي اللواتي لم يكن بيوم سعده خانته قدمه في تحريك القوة الضاربة وتجهيز الكرات للهدافين  في الوقت المناسب.

جانب الأنصار الحظ الذي كان الى جانب الفريق الكويتي، أكثر من ست كرات ضاعت وهي على ابواب المرمى، بينما جنحت كرة كويتية ثابتة لم يحسن  مغنية في إبعادها، جنحت لتعلن فوز أصحاب الأرض بالهدف اليتيم.

الأنصار اكبر من ان يخسر، أكد انه قادر على الدخول في المنافسة من جديد، بامكان العراقي أبو الهيل ان يجعل الفريق اكثر جهوزية وحضورا خصوصا اذا عاد عباس أونيكا واستعاد المرمى حارسه الجديد.. النصيحة ببلاش ولو أنها كانت مقابل جمل…

مع العهد والأنصار الكرةاللبنانية بألف خير فانتظروا من الفريقين الكثير..

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اول هدف آسيوي للعلي مع العهد

Share this on WhatsAppالهدف الذي سجله المهاجم الدولي السابق اللبناني طارق العلي في مرمى فريق ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com