أخبار عاجلة

 منتخب الإبتزال والإهتراء.. إرحلوا يا حضرات قبل فوات الآوان.

بقلم : اسماعيل حيدر

تعتريك الكابة وتدفعك الى الجنون، لا شيء يوحي بالثقة أو  يساعدنا للدخول في موجة من التفاؤل، أحسسنا للوهلة كم أننا ضعفاء حتى في لعبة إسمها كرة القدم.

من كان يتصور ان المنتخب أصبح سيئا الى درجة الإبتزال والإهتراء ومحى بصورته الحالية افاق التطور والإبداع، جعلنا نلعن الساعة التي تابعناه فيها عن كثب، وإكتشفنا أن الوقت من ذهب وأن الدقائق التي أمضيناه معه ليلة القبض على الكوريين، ذهبت هدرا وهباء.

ستقولون ان البلد يمر بظروف عصيبة أثرت على الأداء والنفسية والمهارات بشكل عام، عذر أقبح من ذنب ولا يركب على قوس قزح.

المنتخب اليمني على سبيل المثال أثبت انه يتطور يوما بعد يوم وما فعله في كاس العرب الأخيرة اكد علو كعبه وأثبت ن لديه لاعبين على المستوى الإحترافي، تطور اليمنيون رغم الحرب العاصفة والدمار والقتلى والفقر والجوع والنقص بكثير من مقومات الحياة.

حلق المنتخب السوري في تصفيات المونديال وتصدر مجموعته، وهو الخارج من اتون الحرب المدمرة التي أكلت الأخضر واليابس.

لا تقولوا كلاما سخيفا .. منتخبنا هو السخيف اهدر فرصة التربع على الصدارة، وبات مشواره المتبقي محفوفا بالمخاطر.

ستقولون أيضا لكل مباراة ظروفها.. أو ان المهمة المتبقية صعبة لكنها غير مستحيلة، وأنا اقول لكم وعفوا من الأنا، انه كلام معسول لتخفيف الفشل الذريع الذي أصابكم امام الكوريين وقلص فرصكم بالتمام.

تبين من المباراة ان أغلب لاعبي المنتخب غير صالحين لتمثيله، إنطلاقا من حسن معتوق الى محمد حيدر والشقيقين ملكي، والمحترفين باسل جرادي وهلال الحلوة، جميع هؤلاء ظهروا كلاعبين عاديين لا يختلفون عن اللاعب المحلي بشيء بل تبين أنهم اقل منه بالتأكيد.

أما الجهاز الفني فحدث أو لا حرج، أسقطته الضربة الكورية بالنقاط، وهي برأيي قد تكون قاضية، وستؤدي الى ان ننتظر اربع سنوات أخرى لنفكر بمنتخب جديد لينافس على مونديال 2026.

أخفق الجهاز الفني بقيادة تشوبوتاريو مع فريق العمل الخاص به، وأصبح من الضروري أن يذهب الجميع الى البيت السبب اننا واجهنا كوريا الشمالية بتشكيلة غلب عليها الطابع الدفاعي، ولم نشهد هجمة واحدة أو كثافة هجومية عند المرتدات فبدينا عاجزينا تماما.

كان تشوباتاريو من إختيار لجنة المنتخبات التي أنكشفت وترهلت وبات على رئيسها مازن قبيسي ان يرحل بدوره ليترك للاتحاد مسالة إختيار لجنة من إختصاصيين لها باعها في مجال كرة القدم
يكفي إستخفافا بعقول الملايين اللبنانية، عشرات الالاف تجمعوا في الساحات ومئات الالاف في منازلهم وهم يترقبون فوزا يخرجنا من الإحباط الذي نعانيه لكنهم عادوا خائبين.

أنتم مسؤولين ويكفي إحتكارا لهذه اللعبة .. فلسفة البعض أعادت المنتخب الى حالة من الضياع والإخفاقات، حالة فيها من “الضحك على الذقون ” والإستبداد والتكبر ستمعن بتدمير ما تبقى من فرص.

يجب ان يكون هناك ثورة كروية على التقاليد والروتين المتبع الذي أودى بنا الى الهلاك.

يكفيكم يا سادة تمزيقا بعقولنا وتحملوا المسؤولية ولو لمرة واحدة وارحلوا بصمت قبل ان ينقلب عليكم الزمن ويودي بكم الى الهلاك، أرحلوا قبل فوات الاون

x

‎قد يُعجبك أيضاً

90 دقيقة نقلتنا من الحلم الى الواقع (الكابوس)

Share this on WhatsAppكتب حسين حجازي سمح تسجيل نتيجة جيدة مع منتخب كوريا الجنوبية للكثيرين ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com