يبدو أن السقوط المدوي للمنتخب الوطني الأول وعدم تأهله لنهائيات كأس أمم آسيا 2027 ، قد أحدث صدمة سلبية على صعيد تعاطي الإتحاد الكروي مع بقية منتخبات الفئات العمرية ، ومنها منتخب الشباب المدعو بعد حوالي الشهر ونصف لخوض تصفيات كأس آسيا في العاصمة القرغيزية بيشك، حيث اوقعته القرعة في مجموعة صعبة تضم كوريا الجنوبية وقيرغيزستان والفلبين، وبدلاً من دعم هذا المنتخب وجعله يستعد بشكل جيد، فإنه لا يجد ملعباً لخوض التمارين إلا عند الساعة الواحدة ظهراً، اي في عز الحر وقيظ الظهيرة وعلى ملاعب ذات عشب صناعي، ما يعني أن هناك حرارة إضافية يجب على اللاعبين ان يتحملوها من أرضية الملعب بسبب مادة (الكوتشوك) الموجودة في أرضية الملاعب المعشبة صناعياً، علماً أن التصفيات ستقام في ملاعب ذات عشب طبيعي، لذا ومن البديهيات ان يتم تأمين ملعب بنفس المواصفات التي سيلعب عليها المنتخب في التصفيات الآسيوية، وفي أوقات مناسبة أكثر لتجنيب اللاعبين الصغار اللعب في ظل حرارة لاهبة ومرتفعة في فصل الصيف، هذا مع الإشارة لوجود تقصير إتحادي في أماكن عديدة في طريقة الإعداد والتحضير لمنتخب الشباب ، وعلى ما يبدو فإن الحال ليس أفضل في بقية المنتخبات الوطنية، لذا نتمنى ونأمل من الإتحاد أن يلتفت بشكل أفضل نحو منتخبات الفئات العمرية ويستثمر فيهم من أجل المستقبل، على احد تلك المنتخبات تحقق إنجازاً ينسينا مرارة الخروج المذل للمنتخب الوطني الأول من التصفيات الآسيوية، خصوصاً وأنه لم يعد هناك أي وميض أمل بمنتخب الرجال في تركيبته الحالية التي تحتاج لإعادة نظر شاملة ، وإلا فالنتائج الكارثية في طريقها إلينا مع كل إستحقاق أو تصفيات سيدخلها.
El Maestro Sport Sports News