السبب تداول السلطة بإنتظام

كتب حسين حجازي

يتساءل كل عشاق كرة القدم اللبنانية بحسرة عن عدم قدرة منتخبنا الوطني على تحقيق اي إنجاز او الفوز بلقب ما، على غرار ما يفعل منتخب لبنان لكرة السلة والذي يواصل ويوالي تحقيق الإنجازات ويرسم البسمة وينشر الفرح والشعور بالفخر والإعتزاز عند كل اللبنانيين مقيمين ومغتربين، بعد نتائجه المبهرة ان في تصفيات كأس العالم حيث اصبح على ابواب بلوغ المونديال للمرة الرابعة في تاريخه ، او في كأس امم آسيا التي يخوض اليوم المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه أيضاً ، وبالطبع فان السبب في نجاح منتخبنا الوطني لكرة السلة في تسجيل كل تلك النتائج وإخفاقات لعبة كرة القدم، يعود بالدرجة الأولى للإدارة والإتحاد الذي يقود كل لعبة، ولتداول السلطة الحاصل في لعبة كرة السلة والذي يشكل حافزاً كبيراً للعمل من اجل اللعبة ومصلحتها، حيث يكون ذلك الهم الأكبر لكل من ترأس اتحاد السلة والذي تسلم سدة رئاسته خلال 26 عاماً تسعة رؤساء هم مع حفظ الألقاب طوني خوري وانطوان شارتية وجان همام وميشال طنوس وروبير ابي عبدالله وجورج بركات ووليد نصار وبيار كاخيا واكرم الحلبي، مع لحاظ تغيير معظم اعضاء الإتحاد وفريق العمل مع تبدل الرئيس ، اما في كرة القدم فانه وخلال 37 سنة تناوب على رئاسة الإتحاد شخصين فقط هما الدكتور نبيل الراعي والسيد هاشم حيدر، مع إحتفاظ الغالبية الساحقة من الأعضاء بمناصبهم ومغانهم في عهدي الرجلين، والبعض منهم تواجد معهما سوياً ، ولم تحصل اي محاسبة او تغيير من قبل الجمعية العمومية والأندية رغم كل خيبات الامل والفشل الذريع في تحقيق اي إنجاز يعتد به في لعبة كرة القدم، ولن يتحقق في ظل وجود نفس التركيبة والتي ستبقى تنقلنا من فشل إلى آخر غير ابهة بشيء سوى بحفاظها على مناصبها ومكاسبها ومغانمها، وقد اصبح هذا الامر معلوماً ومفهوماً عند القاصي والداني.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العنابي القطري الى نصف النهائي لمواجهة إيران

Share this on WhatsAppاستضاف ملعب البيت مباراة الأعصاب في الدور ربع نهائي بين حامل اللقب ...