بقيت القاعدة ثابت وباتت تترسخ شيئاً فشيئاً إذ أن فريق النجمة لم يستطع أن يكسرها، أو يتخلى عنه النحس الملازم له لناحية التتويج بالدوبليه المحلية (الدوري والكأس) حيث لم يسبق أن فاز بهما معاً في نفس الموسم، وهذه السنة كانت لديه فرصة سانحة لتحقيق ذلك ، بعدما توج بلقب الكأس منذ 25 يوماً اثر فوزه على فريق الحكمة، وكان ينقصه بعد التتويج بلقب بطولة الدوري ليحرز الثنائية للمرة الأولى في تاريخه، لكنه لم ينجح في مسعاه رغم أنه بذل قصاري جهده وحاول أن يبدل القاعدة ويكسرها دون جدوى. لتبقي الدوبليه مجدداً عصية على الفريق النبيذي.
El Maestro Sport Sports News