الراسينغ في مهب الريح

 

 

الأخبار الواردة عن نادي الراسينغ لا تسر عدواً او حبيب ، إذ اللجنة الثلاثية المكلفة إدارة شؤون النادي إنتهت مهمتها مع ختام الموسم المنصرم، ولم يعد لها صفة قانونية او رسمية لتدير الفريق المسيب والمتروك لمصيره المجهول، إذ أن الفريق الذي كان يلقب يوماً بسندباد الكرة اللبنانية لكثرة اسفاره حول العالم وسبق له التتويج بلقب بطولة لبنان ثلاث مرات في خمسينات وستينات القرن الماضي ، ما يدل على عراقته وتاريخه الكبير والذي يمتد على مدى عقود طويلة، لكن كل ذلك التاريخ مهدد لكون الحاضر لا يشبه الماضي الجميل والمشرق والنادي الذي كان يوماً موضع ومحل فخر ومباهاة لكل من يحظى بشرف التواجد في إدارته، لا يجد اليوم من يموله أو يؤمن له الميزانية المطلوبة للصمود في الدرجة الثانية حتى ، وليس الصعود والعودة لدوري الأضواء، إذ أن كل المحاولات والجولات والإتصالات التي قام بها بعض محبي النادي من جمهور وإداريين سابقين ولاعبين قدامى مع وجهاء من منطقة الأشرفية سياسيين ورجال أعمال وشخصيات دينية وإجتماعية واحزاب ، كانت نتيجتها سلبية والردود غير مشجعة على الإطلاق وعدم إكتراث أو إهتمام لنادي الراسينغ واوضاعه وما سيحل به ولو ترك لمصيره المحتوم ، الذي يشبه كل من سبقه في الحقبة التاريخية (النهضة وحلمي سبور والسكة الحديد والجامعة الأمريكية) أو بدرجة أقل مثل حال الشبيبة المزرعة والهومنتمن والقوانين، وبالإختصار وحتى لا نطيل عليكم فإن نادي الراسينغ في مهب الريح، فهل سيجد من ينقذه ام سيترك ليواجه مصيره الأسود ويتحول مع الأيام إلى عالم النسيان.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المسلم: أهمية حماية استقلالية الرياضة ونزاهتها

Share this on WhatsApp    زار رئيس الاتحاد الدولي للرياضات المائية مقر الوكالة العالمية لمكافحة ...