الخروج المخيب والمذل لمنتخب لبنان الوطني لكرة القدم من التصفيات المؤهلة لكأس أمم آسيا 2027 ، اماط اللثام عن العديد من الأمور والمسائل التي باتت تحتاج لحل جذري ولم يعد ينفع معها أنصاف الحلول على الإطلاق، ولعل أبرزها دون أدنى شك أنه حان وقت التغيير الحقيقي والشامل في صفوف المنتخب، وبما انه لا إمكانية لإحداث تغيير في هيكلة الإتحاد في الوقت الحاضر، وبما أن المدرب جديد وبالكاد تعرف على أسماء اللاعبين ولم يحفظهم حتى، فإنه يجب على المدرب بوقرة أن يضع منذ الآن خطة شاملة لتجديد المنتخب والإستغناء عن غالبية اللاعبين لا سيما من هم فوق ال28 سنة بإستثناء لاعبين أو ثلاثة، لأن هذا الجيل أدى قسطه للعلى ولم يعد قادراً على تقديم اي شيء وتجرعنا معه خيبات الأمل مرات عديدة، لذا وجب للاعبيه ان يرتاحوا ويريحوا ، وأن يبدأ العمل بشكل فوري على لاعبين من أصحاب المواهب الشابة القابلين للتحسن والتطور وهم ولله الحمد كثر في بلدنا، وعندها لن يسأله احد عن تواضع او سوء النتائج خلال فترة التحضير ، فالمهم أن نجد أنه بات لدينا منتخب جيد وقادر على إثبات نفسه وتقديم كرة قدم حديثة .
هذا هو الحل الوحيد المتاح فضعوا خطة عمل واضحة وخارطة طريق وإنطلقوا من الصفر حيث نحن الآن، وستكون الأمور بالتأكيد افضل بكثير مما نحن عليه اليوم، لأن هذا الجيل إنتهى زمانه وصلاحيته وحان وقت تغييره.
El Maestro Sport Sports News