حسين المسلم: الألعاب الآسيوية وحدت آسيا وأسهمت في تطوير رياضتها والارقام القياسية التي تحققت تؤكد نجاحنا

 

أكد مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي، حسين المسلم، أن دورة الألعاب الآسيوية أيتشي–ناغويا 2026 عززت من قدرة الرياضة وتأثيرها في القارة الاسيوية و توحيد افرادها وتعزيز قيم السلام والتضامن والوحدة، موضحاً أن الدورة الحالية شهدت تحقيق 54 رقماً قياسياً عالمياً، و11 رقماً قياسياً عالمياً للناشئين، و89 رقماً قياسياً آسيوياً، و212 رقماً قياسياً في اايابان و هذاالإنجاز لا يمكن ان يتحقق دون البيئة السليمة التي هيّأتها اللجنة المنظمة للرياضيين.

وقال المسلم، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة أيتشي–ناغويا، إن اللجنة المنظمة لأيتشي–ناغويا، والمحافظ والعمدة والأمين العام وجميع العاملين والمتطوعين، قاموا بجهود كبيرة بذلت في الإعداد والتنظيم والتهيئة لانطلاق المنافسات، مشيرا الى ان الألعاب الآسيوية لم تكن مجرد منافسات رياضية، بل شكلت على مدى أكثر من قرن منصة لتطوير الرياضة في اسيا وتعزيز التواصل بين شعوبها، رغم الظروف والتحديات التي يمر بها العالم .

وأضاف: ان الارقام القياسية التي تحقق في ناغويا لا يمكن ان تتحقق من دون توفير البيئة السليمة للرياضيين، وتمكينهم من تقديم أفضل مستوياتهم وهو ما تحقق بالفها.

وأكد المسلم خدمت الألعاب الآسيوية القارة الصفراء وأسهمت في تطوير رياضتها وما شاهدناه من ارقام يؤكد وجود تأثير تنموي واضح للألعاب الآسيوية، إلى جانب دورها في خلق بيئة سلمية تجمع الدول الآسيوية وهو ما نتوخاه دائما بالرغم من من كم الصراعات والنزاعات في آسيا وخارجها، والمشكلات الاقتصادية التي ضربت العالم أجمع لكننا نرى آسيا متحدة في الرياضة، وتحافظ على مبادئ السلام والتضامن والوحدة وتطبقها بأعلى درجاتها وهو ما نعمل على تحقيقه بالشكل الأمثل وهو ما ظهر جلياً بمشاركة 45 لجنة أولمبية وطنية، إلى جانب فريق اللاجئين تحت مظلة واحدة.

وأشار إلى أن تاريخ الألعاب الآسيوية يؤكد هذا الدور، مستشهداً بمشاركة الكوريتين الشمالية والجنوبية في بعض الدورات، ومنها دورة 2002 التي شهدت سيرهما كفريق واحد، ودورة 2018 التي شهدت تنافسهما المشترك وتحقيق الميداليات.

وأعلن مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي ان دورة ناعويا – ايتشي حققت العديد من المكاسب على أرض الواقع منها تحقيق اللجنة الأولمبية الآسيوية نمواً بنسبة 19% في مجال التسويق والرعاية مقارنة بدورة الألعاب الآسيوية السابقة في هانغتشو الصينية عام 2023 وهو ما يعكس ثقة الرعاة والشركاء وأصحاب حقوق البث التلفزيوني والمنصات الرقمية بالألعاب الآسيوية، وهو ما يعطينا تصوراً واضحا عن مدى تميز اسيا ولجانها الوطنية وتوحدها في أحلك الظروف وأصعبها

وشدد المسلم على أن االلجنة المنظمة واجهت عدداً من التحديات، إلا أن نجحت في تقديم دورة ناجحة تعكس قدرة اليابان على تنظيم حدث رياضي بمستوى عالمي من خلال تهيئة بيئة مثلى للرياضيين، وأفضل تنسيق، و أجواء سلمية، مضيفاً ان الدورة لم تشكل أعباء مالية كبيرة على اللجنة المنظمة، مع وجود مشاريع ضخمة غير مستفاد منها بعد انتهاء الدورة.

وأستطرد المسلم بالقول أن لجنة التنسيق وفريق المتابعة حرصا، على مدى السنوات الماضية، على ان يكون لرياضيين دوراً محوريا في الدورة ممن الذين سبق لهم المشاركة في الألعاب الأولمبية والألعاب الآسيوية ان ساهموا في تقييم عدد من المنشآت وأماكن الإقامة، بما فيها الفلل المؤقتة والحاويات وسفينة الرحلات، قبل انطلاق المنافسات، للتأكد من ملاءمتها وراحتها في ظل مشاركة أكثر من 8 آلاف رياضي في الدورة الاسيوية بنسختها الحالية،

مشيداً بالمستويات التي شهدتها المنافسات وتحقيق أرقام قياسية عالمية وآسيوية وفي عدد من الألعاب، مؤكداً أن ذلك يعكس جودة البيئة التي وفرتها اللجنة المنظمة للرياضيين منها الرقم العالمي اللافت الذي سجله السباح الياباني في سباق 200 متر صدر بزمن 2:04،

وذكر أن المجلس الأولمبي الآسيوي لا ينظر إلى رياضة واحدة باعتبارها الأهم، بل يحرص على منح جميع الألعاب والرياضيين فرصة المشاركة والتنافس، بما يعكس التنوع الثقافي والرياضي في القارة.

وأشار إلى ان المجلس الأولمبي الآسيوي بدأ الاهتمام بالرياضات الإلكترونية منذ عام 2007 في ماكاو، في وقت لم يكن فيه اتحاد آسيوي أو دولي خاص بها بعد ان شاهدنا الشعبية الكبيرة التي حظيت بها في أيتشي–ناغويا وهو ما يدل على تنامي حضورها بين مختلف الفئات العمرية في آسيا وسنعيد النظر في مستقبلها ضمن الألعاب الآسيوية بناءً على مستوى الإقبال والاهتمام.

وفي ختام حديثه، أوضح المسلم أن 40 لجنة أولمبية وطنية من أصل 45 تمكنت من إحراز ميداليات خلال الدورة، مؤكداً أن الألعاب الآسيوية ستواصل أداء دورها كمنصة تجمع الدول والشعوب لكون الرياضة أثبتت قدرتها على تجاوز الخلافات والصعوبات، وأن القارة الآسيوية، رغم اختلافاتها، تبقى موحدة في المجال الرياضي وان المجلس الأولمبي الآسيوي لا يكتفي برفع الشعارات، بل يسعى إلى ترجمة مبادئ السلام والوحدة إلى واقع عملي ملموس من خلال الرياضة والألعاب الآسيوية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عدم إستكمال مباراة الأنصار اللبناني وحمص الفداء السوري لعدم جاهزية الإضاءة في ملعب المرداشية

Share this on WhatsApp    لم يكتب للقاء الودي الذي جمع بين فريقي الأنصار اللبناني ...