حلم لعشاق كرة القدم، لماذا سيعجب المشجعون بكأس العالم الجديد

رياض صبره

 

حلم لعشاق كرة القدم، لماذا سيعجب المشجعون بكأس العالم الجديد

استعدوا لصيف حافل بكرة القدم فهذه أكبر بطولة كأس عالم على الإطلاق ما يعني المزيد من الفرق والمزيد من المباريات وأيام راحة شبه معدومة. فقد سمع الكثير من الشكاوى حول نظام كأس العالم الجديد خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب إنه الأضخم على الإطلاق او بمعنى آخر يضم هذا الإصدار عددا من المنتخبات يفوق أي نسخة سابقة من كأس العالم. فصحيح أن الحجم الأكبر لا يعني بالضرورة الأفضل لكن في هذه الحالة يجب أن نشاهد هذا الكم الهائل من المباريات الكروية خلال الشهر المقبل وربما بعض المباريات الأخرى. ويزعم البعض أن المنافسة ستضعف في ظل هذا النظام الجديد فعدد الفرق كبير جدا ما يعني أن فرقا ربما لم تتأهل لكأس العالم في النسخ السابقة قد تسللت إلى بطولة هذا الصيف. ويزعم البعض أن هذه الفرق قد لا تضفي نفس القدر من التنافسية على البطولة وأن المباريات وخاصة في دور المجموعات لن تكون بنفس القدر من الإثارة. ويشارك في كأس العالم هذا العام 48 منتخبا موزعين على 12 مجموعة تضم كل منها أربعة فرق وبعد انتهاء دور المجموعات يتأهل الفريقان الأول والثاني مباشرة إلى الأدوار الإقصائية بينما تتأهل الفرق الثمانية الأولى من أصحاب المركز الثالث إلى دور الـ32، وهل هذا كاف لإقناع المشككين بأن هذه النسخة من كأس العالم قد تكون الأفضل على الإطلاق؟ لن نشهد فقط أول دور من 32 مباراة ما يعني 16 مباراة إضافية بل مع وجود 12 مجموعة بدلا من 8 في دور المجموعات، فهذا يعني 72 مباراة في دور المجموعات. أي 24 مباراة إضافية تمنح لنا في دور المجموعات. وستقام 104 مباريات في المجمل بدءا من 11 حزيران بمباراة المكسيك وجنوب أفريقيا التي ستفتتح البطولة، وحتى المباراة النهائية في 19 تموز. هذا يعني 40 مباراة إضافية مقارنة بالنسخ السبع الأخيرة من كأس العالم التي ضمت 32 فريقا. وقد طبق نظام الـ32 فريقا في كأس العالم 1998 في فرنسا بينما كانت البطولة قبل ذلك تضم 24 فريقا فقط من عام 1982 إلى 1994.

إذن لماذا تذكر كل هذه الإحصائيات؟ هل هذا يضمن أن تكون هذه النسخة من كأس العالم مثيرة للغاية مليئة بالإثارة والتشويق؟ كلا لا نستطيع ألتكهن بأن كل مباراة ستكون نسخة طبق الأصل من مباراة الذهاب بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن ما نستطيع أن نضمن هو أن المباريات ستكون متواصلة تقريبا طوال الشهر المقبل وبعض الأيام. من 11 حزيران إلى 19 تموز لن نشهد سوى خمسة أيام دون مباريات أولها في 8 تموز حين ننتقل من المباراة النهائية لدور الـ16 إلى ربع النهائي. ثم لدينا يومان، 12 و13 تموز للاستعداد لنصف النهائي بعد انتهاء ربع النهائي. يقام نصف النهائي يومي 14 و15 تموز. بعد ذلك، تحصل استراحة لمدة يومين قبل مباراة تحديد المركز الثالث في 18 تموز والمباراة النهائية في 19 تموز. أي خمسة أيام فقط من انقطاع كرة القدم خلال 39 يوما.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رقمان قياسيان جديدان لإيليانا معوّض في المرحلة الثانية من “أيام تحدي ألعاب القوى”

Share this on WhatsApp   نظّم الاتحاد اللبناني لألعاب القوى المرحلة الثانية من لقاءات الفئات ...