يبدو أن منتخبنا الوطني اللبناني لكرة لن يستطيع أن يمحو عقدة المواجهة الفاصلة، ذلك أن العثرات على هذا الصعيد باتت عديدة وقد واجهنا ذلك الموقف في الكثير من البطولات الرسمية القارية والاقليمية، ويعود تاريخها لأكثر من نصف قرن تقريباً، ففي عام 1971 وفي التصفيات الاولمبية الآسيوية خسرنا من منتخب العراق في بغداد وفزنا في بيروت، وجرت مباراة فاصلة في تركيا وخسرناها، في عام 1979 في التصفيات المؤهلة لكأس أمم آسيا 1980 كان يكفينا التعادل مع منتخب سوريا بأي نتيجة لنتأهل للنهائيات ، لكننا خسرنا اللقاء الذي أقيم في أبو ظبي بهدف دون رد ، عام 1988 في الدورة العربية في الأردن كان الفوز على منتخب مصر يضمن عبورنا للدور نصف النهائي، لكننا خسرنا (3-0) عام 1997 في تصفيات مونديال فرنسا 98 كنا نحتاج للفوز على منتخب الكويت في مواجهة من إثنتين ، فخرنا في بيروت (5-3) علماً اننا تقدمنا في أول عشر دقائق (2-0) عام 2000 في كأس آسيا في لبنان كنا بحاجة للفوز على منتخب تايلند لنعبر للدور ربع النهائي، فسقطنا في فخ التعادل (1-1) وودعنا البطولة، عام 2001 كنا نحتاج للفوز على تايلند لنبلغ الدور النهائي من تصفيات مونديال 2002 فتعادلنا (2-2) عام 2015 كنا نحتاج للفوز على تايلند ايضاً بفارق أربعة أهداف أو أكثر لنتأهل لكأس آسيا، ففزنا في بانكوك (5-2) ولم نبلغ النهائيات ، عام 2019 كنا نحتاج للفوز على منتخب كوريا الشمالية بفارق أربعة أهداف لبلوغ الدور الثاني، وفزنا (4-1) لنودع المسابقة بفارق البطاقات الصفراء وتأهلت فيتنام مكاناً ، عام 2023 كنا نحتاج للفوز على منتخب طاجيكستان في كأس أمم آسيا لنبلغ الدور الثاني فخسرنا المباراة (2-1) مع اننا تقدمنا بهدف مطلع الشوط الثاني ، عام 2025 خسر منتخبنا في تصفيات كأس العرب أمام منتخب السودان (2-1) رغم تقدم المنتخب اللبناني بهدف وطرد لاعب سوداني من الدقيقة 22 ورغم ذلك خسرنا بطاقة التأهل، وأخيراً في لقاء الأمس الحاسم أمام منتخب اليمن كان التعادل كافياً لمنتخبنا ليبلغ النهائيات القارية، لكنه حسر بهدفين دون رد ، لتترسخ بذلك عقدة المباريات الفاصلة في تاريخ المنتخب اللبناني لكرة القدم.
El Maestro Sport Sports News