ستكون غالبية فرق الدرجة الأولى عرضة لتحمل أعباء ومصاريف مالية إضافية، في حال بقي القرار الذي إتخذه الإتحاد الكروي بخصوص رفع أسعار بطاقات الدخول للجمهور إلى الملاعب، ذلك أن السعر الجديد سيحد كثيراً من حضور الجماهير في المدرجات خلال أغلبية مباريات بطولة الدوري، وسيجعل كثر يحجمون حتى عن مجرد التفكير بالذهاب لمتابعة اللقاءات من مدرجات الملاعب، ولن يتعدى عدد الذين اشتروا بطاقات بالسعر الجديد العشرات وفي احسن الأحوال بضع مئات لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة، وبحسبة بسيطة فإن المدخول سيكون بحدود الخمسة آلاف دولار ويتوزع على الشكل التالي، الف دولار حصة الإتحاد 20 % من المدخول، وهي نسبة يجب أن تكون أقل لان الإتحاد لم يعد يتحمل اي اعباء تنظيمية وطباعة تذاكر وخلافه ، 15% حصة الشركة المنظمة اي 750 دولاراً امريكياً، إيجار ملعب وبدل اتعاب حكام وبروتكول الVAR حوالي الفي دولار أمريكي، وإذا حسمنا كل تلك المصاريف يبقى فقط مبلغ 1250 دولاراً ستقسم بين الفريقين، اي ان المدخول لن يكفي بدل نقل فقط لكل فريق، اما إذا كان عدد الجمهور الحاضر أقل من 500 متفرج عندها سيكون هناك خسائر وتكاليف إضافية على صناديق الأندية ، وذلك امر سيحصل بالتأكيد وعاجلاً ام أجلاً.
El Maestro Sport Sports News