إجتاحت مدينة طرابلس فرحة غامرة وكبيرة عقب إنتهاء المباراة الفاصلة مع الجار الزغرتاوي، والتي إنتهت لصالح أبناء عاصمة الشمال وبالتالي صعودهم وعودتهم للدرجة الأولى، بعد غياب لموسمين في دوري الدرجة الثانية(المظاليم) لتنطلق معها فرحة مجنونة في أرض ملعب بلدية طرابلس ثم إنتقلت لسائر شوارع وأحياء المدينة، التي عاش أهلها وناسها فرحة عارمة رسمها لهم لاعبو فريقهم الأبطال والإدارة التي رأسها رجل الأعمال الشاب الجنتلمان مأمون الناظر ، الذي وضع مع مجموعة من الإداريين النشطين هدفاً هو إعادة فريق المدينة الشمالية لدوري الأضواء، وقد قام الرجل برسم خطة واضحة المعالم وهو الآتي من خلفية رياضية جراء ممارسته للعبة كرة المضرب ، لذا فإنه يعرف ان العمل الرياضي يحتاج لجهد وصبر ومال وخبرة ، ولم يبخل على فريقه بأي دعم مطلوب فكان له في نهاية المطاف ما أراد، وحقق الهدف المنشود ولأنه رجل رياضي فإنه يدرك أن الوصول للقمة سهل، والأمر الصعب هو الحفاظ عليها، لذا فإن النشوة والفرحة يجب أن لا تطول وأن يبدأ منذ الغد التخطيط للحفاظ على موقع الفريق في الدرجة الأولى، وذاك هو التحدي الجديد والأكبر والذي يحتاج لتدعيم كبير للفريق في كافة الجوانب ، ليتم ردم الهوة الفنية مع بقية الفرق في دوري الاضواء وليكون الفريق قادر على الصمود بين الكبار في الدرجة الأولى والتي تختلف كثيراً عن الدرجة الثانية .
مرة جديد نبارك لأبناء مدينة طرابلس الفيحاء جمهوراً وإدارة وجهاز فني ولاعبين على إنجاز التأهل والعودة للدرجة الأولى، بعدما قضوا موسمين في دوري المظاليم، على أمل أن يتضافروا جميعاً للحفاظ على الموقع الجديد للفريق، الذي وصلوا إليه عن جدارة وإستحقاق.
El Maestro Sport Sports News