حدث ما كان متوقعاً وباتت معركة البقاء والهروب من الهبوط لدوري المظاليم في حكم المنتهية ومحسومة ، وذلك منذ الجولة الأولى من الدورة الثلاثية لأندية الأواخر في الدرجة الأولى، حيث أدى فوز فريق التضامن صور على فريق الراسينغ لحسم المسألة وإنهائها إلى حد بعيد ، بعدما تجمد رصيد فريق الراسينغ عند نقطة واحدة وبقي لديه ثلاث مباريات، وبات يبتعد عن فريقي التضامن صور والرياضي العباسية بفارق عشر نقاط عن الأول، وتسع نقاط عن الثاني الذي لم يلعب بعد اي مباراة من مبارياته الأربع، ويحتاج عملياً لنقطة واحدة كي يصبح في أمان أسوة بجاره الفريق الصوري ، وهو امر في المتناول بكل تأكيد ، هذا إذا تمكن الفريق الأبيض من تحقيق الفوز في مبارياته المتبقية، وهو امر يصنف في خانة الإستحالة تقريباً لتواضع مستوى فريق الراسينغ الذي يلعب بتشكيلة يغلب عليها عنصر الشباب ، ما سيحول كافة المباريات المتبقية لهامشية وتأدية واجب ليس أكثر ، وبالتالي فإن الإثارة التي عشناها في السنوات الأخيرة في معركة البقاء ، ستنتفي هذا الموسم تماماً ، وستجهض الفكرة التي على أساسها كان اللجوء لمربع البقاء، كي تبقى المنافسة على الهروب من الهبوط حتى الثانية الأخيرة من عمر الدورة الرباعية، لكن كل شيء إنتهى من المباراة الأولى وعرفت هوية الهابطين لدوري المظاليم إذ أن فريق الراسينغ سيرافق فريق البرج نحو دوري الدرجة الثانية.