أردا غولر هل هو من من سيء إلى أسوأ ؟

كتب رياض صبره

عاد لاعب خط الوسط التركي أردا غولر إلى التشكيلة الأساسية ضد ليغانيس لكنه لم يقدم أداءً يُذكر. فقد عاد ريال مدريد إلى البرنابيو ومعه منح أنشيلوتي الفرصة لأردا غولر اللاعب التركي الشاب الذي خاض للتو فترة توقف دولية مكثفة خاض خلالها مباراتين متتاليتين ضد المجر. ولعب أساسيًا ضد ليغانيس فالعودة المتأخرة لفينيسيوس ورودريغو وإندريك وفالفيردي فتحت له الباب ولكن مرة أخرى بدا الأمر وكأنه فرصة ضائعة من بطل وطني مع تركيا إلى لاعب يتراجع تدريجيًا في تشكيلة ريال مدريد. فمن تسجيله هدفًا رائعًا ضد المجر وتصدّره عناوين الصحف إلى سماع صافرات استهجان خافتة من مدرجات البرنابيو… ومن المفارقات أن تراجع مستواه مع ريال مدريد بدأ على ما يبدو في ليغانيس وتكررت قصة مماثلة في مشاركته الأساسية التالية ضد ريال سوسيداد في الكأس وهو أداء آخر لم يكن فيه أكثر من مجرد متفرج. والآن وبعد قرابة شهرين يُظهر أداء أردا ضد ليغانيس تناقضًا واضحًا فإحصائياته مبهرة: ركلة جزاء واحدة مُحتسبة (افتتح بها مبابي التسجيل)، وثلاث مواجهات ثنائية ناجحة (بنسبة نجاح 100%) وخمس فرص خلقها (اثنتان أساسيتان وثلاث متوسطات) و61 لمسة للكرة بدقة تمرير 93% (43 من أصل 46 ناجحة) وخطأان مُحتسبان واعتراض واحد. مع ذلك بدا حضوره العام على أرض الملعب منفصلًا عن زملائه في الفريق ففي مرحلة حرجة من الموسم حيث يواجه ريال مدريد تحديات هائلة: نصف نهائي كأس الملك وصراع محتدم في الدوري مع برشلونة وربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أرسنال. ولا يزال أنشيلوتي يؤمن بقدراته لكن لكي يتطور لاعب شاب ومبدع لا بد من عاملين أساسيين: الاستمرارية والثقة. منذ تلك الليلة في بوتاركي غاب أردا عن ثماني مباريات رئيسية أربع في الدوري الإسباني (أتلتيكو مدريد أوساسونا جيرونا ورايو فاليكانو) وجميع مباريات دوري أبطال أوروبا الأربع ضد مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد. وقبل مباراة كأس الملك ضد ريال سوسيداد الليلة وجّه أنشيلوتي رسالةً خاطفةً لكنّها واضحة إلى أردا وإندريك: “أي شخصٍ لديه شكوكٌ يمكنه الحضور إلى مكتبي لقد قرأتُ أن هناك قضيةً لغولر لكنّ هذه القضية غير موجودة هنا فهذه عمليةٌ مستمرة تمامًا كما كانت الحال مع رودريغو وفينيسيوس فالفيردي فهو يحتاج إلى وقتٍ للتأقلم مع أفضل فريقٍ في العالم الجميع يُدرك ذلك وعلى من لا يُدركه أن يتعلمه.”

ولاحقًا توجّه أنشيلوتي إلى غولر بشكلٍ أكثر صراحةً: “كل يوم أراه سعيدًا بشكلٍ أو بآخر وهذا طبيعي لا أريد أن أرى لاعبًا سعيدًا وهو لا يلعب أرى شخصًا يعمل بجدّ ويتعلّم ويرغب في اللعب لكنني لا أقضي معه سوى وقتٍ محدود هو يقضي وقتًا أطول بكثير مع الآخرين لا أعرف إن كانوا يُشاركونني نفس الرؤية التي أحملها له فهذه مسألة تواصل “. وبعد المباراة كان أنشيلوتي واضحًا: “لقد لعب بشكل جيد وأظهر إمكانياته ويتعامل مع الكرة ببراعة ويتمتع برؤية ثاقبة ورغم أنه قد لا يكون بنفس قوة مهاجمينا الآخرين إلا أنه موهوب فنيًا ومفيد وقد استبدلته لجلب لاعبين جدد وزيادة قوة الهجوم لا أكثر”. وختم كلامه :” سواءً أكان هناك مشكلة في التواصل أم لا يجب على أردا أن يُظهر تحسنًا ملحوظًا إذا أراد أن يكون جزءًا أساسيًا من تشكيلة الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم”. وهذه رسائل النادي أصبحت أكثر وضوحًا.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انطلاقة قوية لبطولة دبي الدولية لرابطة أبو ظبي لمحترفي الجوجيتسو

Share this on WhatsApp   انطلقت منافسات اليوم الأول من بطولة دبي الدولية لرابطة أبوظبي ...