أدى المنتخب الأولمبي اللبناني مهمته على أكمل وجه في إطار بطولة كأس أمم آسيا دون 23 سنة ونجح بامتياز وتفوق ، بعدما أبهر وفاجأ الجميع بالمستوى الفني الراقي الذي قدمه في مبارياته الثلاث أمام ثلاثة من أقوى منتخبات القارة، حيث واجههم بشجاعة وندية وقارعهم ولم يكن حصالة لهم ، بل حدد مصير التأهل عن المجموعة ووضع بصمته في شباكهم جميعاً ، ويقيناً لو اتيح لهذا المنتخب القدر اليسير من الإعداد والتحضير ، لكان ربما ذهب في هذه البطولة بعيداً جداً وأكثر مما يتوقع أكثر المتفائلين، لكن سامح الله من اساءوا التقدير والظن به وبإمكانية أن يفعل شيئاً ما في المجموعة الحديدة ، فإستخسروا بلاعبيه الأبطال حتى معسكر صغير ومتواضع وخوض مباراتين أو ثلاث قبل البطولة، التي زجوهم بها للتشفي من كل ما يمت لهذا المنتخب بصلة، لكن الوقت لم يفت بعد لتكفروا عن الخطيئة أو الجريمة التي اقترفتموها بحق المنتخب الأولمبي ولاعبيه وجهازه الفني، وما عليكم سوى أن تستثمروا في هذا المنتخب وتحافظوا عليه وتسلموه راية المنتخب الوطني الأول ، مع تدعيمه بخمسة لاعبين من الذين ينشطون في الدوري المحلي، ومثلهم من المحترفين امثال حسين شكرون ومالك فخرو وسامي مرهج ورامي نجارين وغبريال بيطار ، أو من يكون على هذه الشاكلة مع وضع خارطة طريق وخطة شاملة وواضحة لتسيروا عليها، وسترون النتائج كيف ستتحسن وسيصبح لدينا منتخب جيد ولديه هوية صريحة ومحددة ، فهل ستفعلون ام أن في ذلك إعتراف جلي بالخطيئة الكبرى التي إرتكبتموها ، وبالتالي ستكابرون كالعادة ولن تفعلوا أو حتى تتعظوا من التجارب التي مررتم بها ، أو التي تجري حولكم.
El Maestro Sport Sports News