اتهام الاتحاد المكسيكي لكرة القدم بقبول “رشوة” مقابل دعم رئيس الفيفا إنفانتينو مع خيانة حلفائه

رياض صبره

واصل الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دعم رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) الذي يواجه ضغوطا شديدة وقد يكون احتمال الانتقال إلى اتحاد قاري آخر هو السبب وراء ذلك. ويواجه جياني إنفانتينو معارضة واسعة في أوساط عالم كرة القدم عقب بطولة كأس العالم ومحاولته الفاشلة لتحويل أكبر بطولة دولية في اللعبة إلى مشروع تجاري بحت ورغم ذلك لا يعارض الجميع الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). فلقد واصل الاتحاد المكسيكي لكرة القدم (FMF) دعم جياني إنفانتينو طوال هذه الفترة وفي يوم الاثنين اتضحت الأسباب الحقيقية التي قد تكون دفعت ميكيل أريولا وزملاءه للوقوف إلى جانبه وذلك في وقت يطالب فيه قطاع عريض من مجتمع كرة القدم بتغيير فوري للقيادة في الفيفا. ووفقاً لمعلومات أوردها مارتن ديل بالاسيو فإن الاتحاد المكسيكي يرغب في بقاء إنفانتينو في منصبه نظراً لأن رئيس الفيفا بحسب التقارير قد وعد المكسيك بمنحها فرصة مغادرة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والانضمام إلى اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) وهي خطوة من شأنها أن تخدم المصالح الرياضية والمالية للأطراف المعنية على حد سواء. وفقا للتقرير يتمثل أحد الأسباب الرئيسية لرغبة المكسيك في مغادرة اتحاد “الكونكاكاف” والانضمام إلى اتحاد “الكونميبول” في سوء العلاقة بين الاتحاد المكسيكي لكرة القدم (FMF) والهيئة الحاكمة لكرة القدم في أمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي. ويقال إن غياب المكسيك عن بيانات “الكونكاكاف” والعكس صحيح ليس وليد الصدفة.

وبدأت التوترات عندما شرع المنتخب المكسيكي وأندية الدوري المكسيكي (Liga MX) في المنافسة في أمريكا الجنوبية. وتفاقم تدهور العلاقة عندما وجد “الكونكاكاف” وسيلة لمنع كل من المنتخب المكسيكي والأندية المكسيكية من المشاركة في بطولات مثل “كوبا أمريكا” و”كوبا ليبرتادوريس” و”كوبا سود أمريكانا”. وفي حال استمرار إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فمن المتوقع أن تتوسع بطولة كأس العالم لتشمل 64 منتخبا. وقد تتيح هذه الزيادة للمكسيك مواصلة التأهل للبطولة بنفس الوتيرة المنتظمة التي ميزت سجلها في منطقة “الكونكاكاف” لا سيما وأن اتحاد أمريكا الجنوبية (الكونميبول) من المتوقع أن يحصل على مقاعد إضافية في البطولة.

وبالنسبة لكأس العالم 2026، حظي اتحاد أمريكا الجنوبية (الكونميبول) بستة مقاعد للتأهل المباشر ومقعد واحد في الملحق القاري مما يعني أن ثلاثة منتخبات فقط من أمريكا الجنوبية لم تتأهل للبطولة.على الرغم من أن فرصها بدت وكأنها تتضاءل عقب زيارة جياني إنفانتينو إلى المغرب إلا أن المكسيك لا تزال تأمل في استضافة النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية المقرر إقامتها عام 2029 والتي لم يحدد لها مضيف مؤكد بعد. ويسعى المغرب أيضا لاستضافة البطولة غير أن المكسيك تظل عازمة على جلب المنافسة إلى أراضيها ولذا قد يكون الدعم المستمر الذي يقدمه الاتحاد المكسيكي لكرة القدم لإنفانتينو مرتبطا بطموحاته لاستضافة كأس العالم للأندية عام 2029. ففي عام 2006 وفي عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر منحت أستراليا الإذن بمغادرة اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم والانضمام إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مما أتاح لمنتخباتها وأنديتها المنافسة في القارة الآسيوية. وتشير التقارير الآن إلى أن المكسيك تسعى لاتباع مسار مماثل بعد مرور عقدين على تلك السابقة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمعية الإعلاميين الرياضيين اللبنانيين تنعي أمين سرها الزميل أنطوان نجم

Share this on WhatsAppنعت جمعية الإعلاميين الرياضيين اللبنانيين أمين السر، وعضو اللجنة التأسيسية الزميل أنطوان ...