الجاهزية البدنية ستصنع الفارق

 

 

سيكون للعامل البدني الدور الأكبر في حسم نتائج غالبية المباريات في بطولة دوري الدرجة الأولى، الذي سيستكمل من حيث توقف مع العدوان الإسرائيلي الغاشم والمتواصل على الأراضي اللبنانية، ذلك أنه لا يمكن التعويل على المستوى الفني لما كانت عليه الفرق قبل التوقف منذ حوالي ثلاثة أشهر ونصف، وتحتاج كافة الأندية لخوض عدة مباريات لتستعيد نسقها ومستواها الفني بشكل تدريجي، وفي ظل الجدولة المضغوطة (مباراة كل خمسة أيام) عندها سيصنع الفارق عبر الحضور والجاهزية البدنية للاعبين والفرق. ومن سيملك الأفضلية على هذا الصعيد سيكون الأقرب لإنتزاع الفوز وتحقيقه ، اقله خلال ما تبقى من مباريات في الدوري المنتظم ، فيما عند بلوغ الدورة الرباعية (فوق وتحت) فستكون الحسابات مختلفة وستدخل عوامل أخرى لتصنع الفارق إلى جانب اللياقة البدنية التي تبقى شرطاً اساسياً لتحقيق الإنتصار.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقليعة جديدة في كأس العالم التي تبلغ تكلفتها 79 دولارا، تثير تساؤلات الجماهير

Share this on WhatsAppرياض صبره تقليعة جديدة في كأس العالم التي تبلغ تكلفتها 79 دولارا، ...