اعرب أكثر من مسؤول في نوادي كرة القدم اللبنانية عن إمتعاضهم من توقيت المباريات في شهر رمضان المبارك، ان في الدرجتين الأولى والثانية او في الفئات العمرية، إذ ان التوقيت ليس مثالياً ولا يناسب الصائمين، خصوصاً في بطولات الناشئين والشباب والتي أقيم العدد الأكبر منها عند الظهر تماماً او قبله صباحاً، وهذا توقيت مرهق للصائم وغير ملائم على الإطلاق وفيه قلق وتعب كبيرين، خصوصاً وان غالبية اللاعبين هم من الصائمين، لذا نأمل من الإتحاد الكروي ان يأخذ بعين الإعتبار هذا الأمر، وان يجدول المباريات بشكل يتناسب مع شهر الصوم، وإلا فليقم بتأجيل المباريات في الفئات العمرية لما بعد إنتهاء الشهر المبارك، وذلك من اجل العدالة في المنافسة بين كافة الفرق، حتى لا يكون هناك أفضلية لفريق على آخر بسبب موضوع الصوم، ورمضان كريم.