


مني منتخب لبنان الوطني بخسارة مذلة أمام نظيره اليمني (2/0)، الشوط الأول (0/0)، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الخميس على استاد حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، في الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا لكرة القدم. وكان اللبناني يحتاج إلى التعادل كي يصل إلى النهائيات القارية، إلا أن اليمني فاجأ الجميع وقلب كل التوقعات وحقق فوزاً مستحقاً.
لم يظهر المنتخب اللبناني بمستوى يخوله لتحقيق الفوز، بسبب فقدانه لخط وسط يربط الخطوط ويقود الهجوم الى منطقة الخصم، برغم تحركات وتمريرات القائد محمد حيدر الذي جرب حظه في الشوط الأول بتسديدة قوية علت الكرة العارضة بقليل، وتحمل قلبا الدفاع وليد شور وخليل خميس عبء التحركات اليمنية، ولم يختبر الحارس مصطفى مطر.
وفي الشوط الثاني لم تسعف التغييرات التي أجراها المدرب مجيد بوقرة في تغيير الصورة السيئة للمنتخب اللبناني، مع اعتماد المنتخب اليمني على دفاع المنطقة، واللجوء إلى الهجمات المرتدة السريعة بقيادة القائد ناصر محمدوه الذي سجل هدفي المباراة بعد أن خدع الدفاع اللبناني وكسر مصيدة التسلل في الدقيقتين 62 و90.
وفي المؤتمر الصحافي بعد المباراة قال بوقرة: “قدّم لاعبو لبنان ما لديهم، لكن الاصرار الاكبر كان عند اليمنيين على مدار الشوطين، لذا اهنئهم على هذا التأهل”.
واضاف: “لا شك في ان لاعبي لبنان تأثروا فنياً بفترة التوقف الطويل للمنافسات، وقد كان من الصعب ان نخلق اسلوباً جديداً في ظرف اسبوعين من العمل”.
وختم: “في النهاية اعتبر ان عملي مع منتخب لبنان بدأ اليوم، وهدف المشروع الذي جئت من اجله هو التأهل الى كأس العالم المقبلة، وسنعمل على هذا الامر بشكلٍ حثيث”.
مثّل لبنان: الحارس مصطفى مطر، واللاعبون حسن فرحات (حسين زين 86)، خليل خميس، وليد شور، نصار نصار، جهاد ايوب، غابريال بيطار (عمر شعبان 75)، علي الفضل (اوستن ايوبي 75)، محمد حيدر (جيمي قازان 58)، ليوناردو شاهين، كريم درويش (حسن سرور 58).
El Maestro Sport Sports News