هناك قاعدة ثابتة في عالم كرة القدم تقول أن النهائيات والمباريات الإقصائية هي للفوز فقط وليس لأي شيء آخر، إذ أن التاريخ لا يذكر إلا الفريق البطل أو الفائز ، اما الخاسر فلا احد يذكره إلا قلة قليلة من باب أنه كان له شرف المحاولة لكنه لم يوفق في مسعاه، ولنا في منتخب هولندا الذي خسر ثلاث مباريات نهائية للمونديال (1974 1978 2010) خير دليل على ما نقول حيث كان الأفضل فيهم وخسر اللقب ، وهناك فرق تعرف كيف تفوز من خلال تمرسها الطويل وخبرتها في اللعبة وخوض النهائيات وإحراز الألقاب ، وهذا ما حصل في المباراة النهائية لكأس لبنان، إذ ان فريق النجمة عرف بخبرته وتمرسه وجودة لاعبيه كيف يفوز في اللقاء، رغم ان منافسه فريق الحكمة كان أفضل في الشوط الأول، لكنه لم يعرف كيف يستثمر ذلك لمصلحته ويفوز بالمباراة ، في حين أن فريق النجمة عرف كيف ينتصر وأن الأهم في النهائيات هو كيفية تحقيق الفوز والحفاظ عليه ، وهذا ما فعله الفريق النبيذي الذي إستغل ثغرات وتفاصيل صغيرة وتوج باللقب عن جدارة وإستحقاق ، ليؤكد مقولة أن النهائيات هي للفوز فقط ، مع عدم إهمال التفاصيل والجزئيات الصغيرة التي تصنع الفارق وتساهم في الوصول للهدف المنشود الفوز ولا شيء سواه.
El Maestro Sport Sports News