طفل يجثو أمام لامين يامال الذي كان يريد فقط اللعب معه على الشاطئ

رياض صبره

لم يصدق المشجع الصغير أن نجم برشلونة يقف أمامه فخلال عطلة مشمسة في دبي حول لامين يامال نجم برشلونة الشاب عصراً عادياً إلى تجربة لا تُنسى لمجموعة من الأطفال المحليين.

وما بدأ كنزهة عادية على الشاطئ تحوّل إلى لحظة ساحرة عندما لاحظ الجناح البالغ من العمر 18 عاماً أطفالاً يلعبون كرة القدم على الرمال فبادر بالدعوة للانضمام إليهم. وأثار حماسه للرياضة واستعداده للتفاعل مع المشجعين في مثل هذه الأجواء الودية اهتماماً عالمياً واسعاً فقد انتشرت لقطات فيديو بسرعة البرق تُظهر يامال وهو لا يزال يرتدي ملابس العطلة يركل الكرة ويراوغ الأطفال الصغار المذهولين بل ويسدد تسديدات مرحة نحو المرمى. فقد حوّلت طاقته ومهارته مباراة كرة القدم على الشاطئ من مجرد هواية عادية إلى لحظة فرحة غامرة للأطفال وأتاحت هذه المباراة الودية ليامال التواصل مباشرةً مع المعجبين مُظهرًا أن حبه لكرة القدم يتجاوز بكثير الملاعب الاحترافية والمنافسات الكبرى.

وبرزت لحظة مؤثرة بشكل خاص من بين المقاطع المنتشرة وهي طفل بدا عليه الانبهار الشديد جثا على ركبة واحدة عندما أدرك أن نجم برشلونة يلعب بجانبه.

انتشرت هذه اللفتة العفوية من الإعجاب التي تم توثيقها بالفيديو على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي مُسلطةً الضوء على حماسة الطفل والتأثير الحقيقي الذي يُحدثه يامال على المعجبين الصغار حول العالم. وعلى الرغم من كونه أحد أبرز المواهب الشابة في أوروبا والمعروف بسرعته ومهارته في المراوغة وقدرته على تغيير مجرى المباريات مع برشلونة والمنتخب الإسباني فقد أظهر يامال جانباً متواضعاً وودوداً بشكلٍ مفاجئ. فبدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة من بعيد شارك بفعالية مُظهِراً للأطفال أن جوهر كرة القدم يكمن في المتعة والتواصل. وسرعان ما أشاد المشجعون على الإنترنت بالجناح لهذا التفاعل العفوي مُشيرين إلى أن مثل هذه اللحظات تُظهر الجانب الإنساني للرياضيين المحترفين الذي غالباً ما يغيب عن الأنظار.

وأكد الكثيرون أنه على الرغم من أن النجوم الشباب غالباً ما يُوضعون في مكانةٍ عالية إلا أن استعداد يامال للقاء مُعجبيه على شاطئ رملي ترك انطباعاً لا يُنسى. وقد حدث هذا اللقاء أيضاً خلال عطلته الشتوية وهي لحظة نادرة من الراحة والاسترخاء حيث استطاع أن يُخصّص وقتاً لمُعجبيه. وتزامنت زيارته لدبي مع التزامات أخرى رفيعة المستوى بما في ذلك التحضيرات لفعاليات مثل جوائز غلوب سوكر إلا أنه أولى اهتماماً خاصاً بمشاركة لحظات شخصية مرحة مع الأطفال الذين يعتبرونه قدوة لهم.

بالنسبة للأطفال ستبقى ذكرى مشاركة يامال في لعبتهم عالقة في أذهانهم لسنوات طويلة مما يدل على أن أروع اللحظات قد تحدث خارج الملعب.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاولمبي اللبناني يخسر أمام نظيره الاوزبكي (3/2)

Share this on WhatsAppاستهلّ منتخب لبنان الأولمبي (دون 23 عامًا) مشواره في بطولة كأس آسيا ...