ليس امراً مستغرباً أن يكون لاعب فريق المبرة الدولي اللبناني السابق المخضرم حسن شعيتو (موني) (37 سنة) أفضل لاعب في اللقاء الذي جمع فريقه مع الرياضي العباسية في ملعب الأخير، لكونه الأعلى والأفضل موهبةً كروياً بين كل اللاعبين في تلك المواجهة ، كما أنه كان ايضاً أكثر من لمس الكرة بين اللاعبين في نفس المباراة وذاك امر بديهي ، لأنه كان يتولى عملية وصل خطوط فريقه ببعضها البعض إنطلاقاً من مركزه الحر في وسط الملعب وصناعة اللعب ، وقد فعل ذلك بإتقان وبمزاج وبراعة كبيرة مع تقديم لمحات جميلة فيها شيء من السحر الكروي طوال عمر اللقاء ، الذي شارك فيه كاملاً وتم إستبداله في الوقت المحتسب بدلاً عن ضائع ، لكن الأمر الذي لفت النظر بشكل كبير أن النجم الكسول (موني) كان واحداً من أكثر اللاعبين من حيث الركض والجري على أرض الملعب ، وشوهد وهو يقوم بالواجب الدفاعي مرات عديدة فضلاً عن الواجب الهجومي وتواجده في كل هجمات ومحاولات فريقه لناحية التحضير وصناعة اللعب ، وقد لفت نظر كل من تابع المباراة بحجم المجهود السخي الذي قدمه فيها، وهذا امر لم يكن يفعله حتى في أيام ريعان الشباب، لكن يبدو أن نسخة (موني) مع فريق المبرة إختلفت عن كل النسخات السابقة لناحية النشاط والحيوية والمجهود والركض والخبرة والتواجد في المكان المناسب ، وبصراحة فإن ذلك الأمر اسعدنا وأمتعنا كثيراً مع كل من تابع اللقاء ، وإن شاء الله يواصل العزف على هذا النوع من الأداء واللحن المميز في كافة المباريات وحتى الإعتزال.
El Maestro Sport Sports News