مسؤولية كبيرة للإتحاد عما حصل في ملعب بنت جبيل

 

شهدت نهاية المباراة بين فريقي بنت جبيل وسبورتينغ والتي اقيمت في ملعب الفريق الأول، احداثاً مؤسفة إذ تعرض جمهور أصحاب الأرض لفريق سبورتينغ لاعبين وجهاز فني وإداريين وتم الإعتداء عليهم بالضرب وبالشتم وخلافه، وكل ذلك حصل داخل أرض الملعب ودون اي وجود لأي عنصر من القوى الأمنية لتأمين الحماية للجميع داخل الملعب وعلى المدرجات ، وإزاء ما حصل يعاد طرح علامات الإستفهام حول من يتحمل المسؤولية عما حصل في ملعب بنت جبيل وكيف نضع حداً لمثل تلك التجاوزات ونمنع حدوثها في المستقبل ، وبالطبع فانه ومن باب الإنصاف دون التجني فان الإتحاد الكروي هو المسؤول الأول عن تنظيم بطولاته وهو من يتحمل المسؤولية الكبيرة عما حصل وعن سوء التنظيم الذي رافق تلك المباراة المصيرية والهامة والحساسة لطرفيها ، إذ انه كان على الإتحاد ان يطلب حضور قوى امنية في الملعب لتأمين الحماية للاعبين والحكام والجمهور، خصوصاً وان اللقاء كان حاشداً جماهيرياً وكان هناك حضور ومواكبة جماهيرية لافتة له، ولان الامر كذلك فان مراقب المباراة وحكمها ما كان يجب ان يبدأها دون وجود قوى امنية ضامنة لسلامة الجميع، ثم وبما انها مباراة مصيرية جداً فانه كان على الإتحاد وحماية للحكم الصاعد زاهر البوتاري قبل حماية المباراة، ومن باب تأمين كل سبل النجاح لها وللشفافية والمصداقية العالية ، فانه كان يجب على الإتحاد ان يعين احد افضل حكامه لإدارتها، خاصة وانه لا يوجد مباريات في بطولة دوري الدرجة الأولى، وبالتالي فانه كان الأجدى بالإتحاد ولرفع المسؤولية ودرأها عنه ان يلجأ لخيار تعيين حكم من النخبة لديه، لكنه كالعادة لم يفعل ولم يخطر في باله اصلاً ان المباراة مصيرية وان الامور فيها قد تخرج عن السيطرة لهذا الحد، فحصل ما حصل وسيصدر الإتحاد قراراته لمعاقبة المذنبين والمخالفين، لكن من يحاسب ويعاقب الإتحاد على تقصيره الفاضح والواضح في تنظيم وإدارة شؤون اللعبة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العنابي القطري الى نصف النهائي لمواجهة إيران

Share this on WhatsAppاستضاف ملعب البيت مباراة الأعصاب في الدور ربع نهائي بين حامل اللقب ...