كتب رياض صبره
شارك اللاعب البالغ من العمر ١٦ عامًا في جميع مباريات العام ٢٠٢٥ وهو أحد أكثر لاعبي برشلونة استخدامًا، لكنه يصر على أنه يشعر بأنه جاهز للبدء أساسيًا. وأجرى برشلونة بعض التغييرات على تشكيلته الأساسية ضد جيرونا وبينما أكد هانسي فليك وجود خطط لإجراء بعض التبديلات ولكنه رفض تحديد عددها. وفي مؤتمره الصحفي تحوّل التركيز سريعًا إلى لامين يامال وما إذا كان الوقت قد حان أخيرًا لمنح الشاب قسطًا من الراحة بعد ضغط العمل الشاق الذي واجهه حتى الآن في عام ٢٠٢٥. لعب يامال المباراة كاملةً ضد أوساسونا بعد أيام قليلة من مشاركته في ١٨٨ دقيقةً في مباراتين دوليتين خلال فترة التوقف. وهو الآن خامس أكثر اللاعبين مشاركةً في التشكيلة وقد شارك في جميع مباريات برشلونة هذا العام. فقد اعترف المدرب الألماني بأنه تحدث مباشرةً مع المهاجم للاطمئنان على حالته البدنية وتلقى ردًا إيجابيًا. وقال فليك: “كل لاعب مسؤول عن صحته إذا كان هناك أي شيء غير طبيعي أو غير طبيعي، فعليه التحدث بصراحة هذا ما نريده”. وعلى ما يبدو أخبره يامال أنه في قمة لياقته وجاهز للمشاركة أساسيًا ضد جيرونا. أما ما إذا كان سيلعب المباراة كاملة فهذا سؤال آخر. على أي حال القرار النهائي بيد فليك، الذي يجب عليه أن يُقيّم مخاطر الضغط على يامال بشكل مبالغ فيه خاصة مع اقتراب إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا ضد أتلتيكو مدريد الأسبوع المقبل( ٤-٤ مباراة الذهاب). وتُعيد جيرونا ذكريات جميلة إلى يامال ففي مباراة الإياب في مونتيليفي قدّم موهبة برشلونة الواعدة أحد أفضل عروضه هذا الموسم وحصل على جائزة رجل المباراة. جاءت إحدى ثنائياته في تلك المباراة كان هدفه الأول ضغطًا قويًا، وانتزع الكرة من ديفيد لوبيز وسددها في مرمى غازانيغا ثم تغلب على حارس جيرونا بتسديدة متقنة بعد استعادته كرة طائشة قرب منطقة الجزاء. ورغم الضرر الذي ألحقه يامال في تلك المباراة أصر ميشيل مدرب جيرونا على عدم اللجوء إلى أساليب تكتيكية قاسية هذه المرة وقال قبل مباراة أمس : “يمكنك إيقافه بإبعاد الكرة عنه أنا شغوف بكرة القدم ولن أفكر في تجاوز قواعد اللعب النظيف ضد لاعب يُقدم كل ما لديه للعبة فأفضل طريقة لإيذاء لامين هي إجباره على مطاردة الكرة. سيبذل لاعبونا قصارى جهدهم، وهم يدركون التحدي الذي ينتظرهم. إنه تحدٍّ مثير وهو نوع التحدي الذي أرغب في مواجهته كل عام”.