من المسؤول؟

 

 

دافع مصدر مطلع على عمل المنتخبات الوطنية ، عن الإتحاد الكروي في عدم الإستعداد والتحضير الجيد للمنتخب الأولمبي اللبناني من أجل بطولة آسيا دون 23 سنة، وقال ما سأورده ليس دفاعاً عن الإتحاد بل إحقاقاً للحق ، وعلينا أن نعترف اولاً أن هناك تقصير كبير حصل مع المنتخب الأولمبي اللبناني، لكن ليس الإتحاد من يتحمل مسؤولية ذلك وحده وأن كنت لا اعفيه بالمطلق ، بل من يتحمل المسؤولية قبله هم الجهاز الإداري للمنتخب مع الجهاز الفني ، لأنهم لم يطلبوا من الإتحاد تأمين معسكرات خارجية أو داخلية ولم يطلبوا تأمين مباريات ودية، ومنذ التأهل لنهائيات البطولة لم يقدموا مقترح كامل حول حاجياتهم وماذا يريدون من معسكرات ومباريات وصولاً للنهائيات، ولو كانوا طلبوا إقامة معسكر أو مباراة لكان الإتحاد فعل ذلك ، خصوصاً وأنه يقيم معسكرات ومباريات لكل المنتخبات ، فلماذا سيمنعها عن المنتخب الأولمبي لو أن المسؤولين عنه إدارياً وفنياً كانوا طلبوا ذلك ، لذا فإن التقصير بدأ من الجهازين الإداري والفني للمنتخب الأولمبي وبعدهما يأتي دور الإتحاد الذي لم يتابع أو يسأل عن الخطة الموضوعة لإعداد وتحضير المنتخب من اجل البطولة القارية، وعليه دون شك مسؤولية إنما ليس بنسبة كبيرة كما هو حال الجهازين الفني والإداري في المنتخب الأولمبي.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إزدهار سوق الإنتقالات في الدرجتين الأولى والثانية

Share this on WhatsApp    سجل حركة لافتة ومزدهرة في سوق الإنتقالات للاعبين المحليين والأجانب ...