من المسؤول عن غياب التحكيم اللبناني عن بطولات النخبة في آسيا؟

 

 

لوحظ إستمرار الغياب التام لطواقم التحكيم اللبنانية عن بطولات النخبة في القارة الآسيوية، إذ أنه ومنذ أكثر من سنتين لم يعد يتم إستدعاء طاقم تحكيم لبناني كامل لقيادة مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة، وفي بعض الأحيان يتم إستدعاء حكم لبناني ليكون حكماً رابعاً في تلك البطولة، فيما باتت لجنة الحكام في الإتحاد الآسيوي تكلف طاقم لبناني واحد للبطولة الثاني في دوري آسيا 2، بعدما كانت سابقاً تكلف أكثر من طاقم لبناني لقيادة مباريات هامة وقوية، كما أنه لوحظ أنه لم تسند لأي حكم أو طاقم لبناني مهمة قيادة المباريات في دور المجموعات لكأس التحدي الآسيوي، رغم وجود مجموعة في غرب آسيا (الثالثة) لا تضم فريق لبناني، إضافة إلى أن قائمة الحكام ال76 الذين سيقودون مباريات كاس أمم آسيا مطلع العام 2027 في السعودية، قد خلت تماماً من وجود أي حكم لبناني، لا في ال24 حكماً للساحة وال41 مساعداً وال11 للVAR، وفي ذلك دلالة أو إشارة إما إلى عدم رضى عن مستوى التحكيم في لبنان أو أن من يقدم التقارير عن الحكام لا يوصل الصورة الصحيحة والحقيقية حول مستوياتهم ، أو أن التحكيم اللبناني يعاقب لكون الإتحاد المحلي تعاقد مع خبير تحكيم من خارج القارة الآسيوية (المصري) تامر الدري، وهنا السؤال يفرض نفسه عما قدمه الأخير لتطوير الجهاز التحكيمي لدينا، وهو الذي لا يقيم في لبنان لاكثر من عشرة أيام في كل شهر، ويبقى مسافراً معظم الوقت لإنشغاله بالمحاضرات والمسابقات لدى الإتحادين الدولي والافريقي لتعاقده معهما ، فلماذا الإصرار من قبل الإتحاد الكروي اللبناني على إستمرار التعاقد معه ودفع تكلفة آلاف الدولارات شهرياً طالما أنه ليس لديه وقت، والأهم أنه لم يطور شيئاً في التحكيم في هذا البلد.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العهد يعلن عن عودة جمال الحاج لقيادة فريقه

Share this on WhatsApp  اعلن نادي العهد في بيان رسمي اصدره منذ قليل عن عودة ...