إستغرب خبير كروي كل الضجة المثارة حول قرار الإتحاد الكروي خصخصة تذاكر دخول الجمهور للملاعب وتلزيمها لشركة خاصة، فقال أن الأمر لا يجب أن يأخذ كل تلك الضجة وهناك مبالغة في القضية وحلها بسيط جداً ، وهو طالما أن الإتحاد تخلى عن دوره الذي كان مناطاً به وهو تنظيم المباريات ومراقبة دخول الجمهور للملعب وبيع التذاكر، وبما أن تلك الوظائف أصبحت على عاتق الشركة التي تعاقد معها الإتحاد ولا يرغب في فسخ العقد، فإنه بالتالي هو من يجب أن يسدد لها اتعابها من خلال حصته التي ينالها من مدخول اي مباراة والبالغة 20% من إجمالي الدخل ، وللإتحاد الحرية في إختيار النسبة التي يرغب أن يدفعها للشركة المتعاقد معها، وبالتالي لا يجب ان يٍحمل وزر ذلك القرار للفرق التي تئن تحت اعباء وضغوطات مالية كبيرة ولا تعرف من أين تتدبر مصاريفها كل موسم ، كما أنه لا يحق للإتحاد أن يجبر الأندية بالقبول بتعاقده مع شركة إختارها لتحل مكانه في بيع التذاكر وتنظيم المباريات ثم يحملهم التبعات ، وذاك امر لا يقبله المنطق وخلافاً له.
El Maestro Sport Sports News