تابع فريق جويا مسلسل نتائجه غير المرضية والتي دأب على تسجيلها في الجولات الأربع الأخيرة، حيث سقط في فخ التعادل السلبي أمام فريق شباب الساحل، ليختم بذلك مبارياته في الدوري المنتظم بشكل لا يتناسب ابداً مع حجم الآمال والطموحات التي بنيت على الفريق، الذي دخل البطولة بأعلى ميزانية بين سائر الفرق ال12 وتعاقد مع أكثر من عشرين لاعباً غالبيتهم من النجوم أو من لاعبي الصف الأول، كل تلك التحضيرات جعلت الأحلام كبيرة جداً، لكن حساب الحقل لم يطابق حساب البيدر على أرض الواقع، فنزف الفريق الحديث العهد في الدرجة الأولى الكثير من النقاط في الجولات الأربع الأخيرة ذهاباً وإياباً، ما أضعف كثيراً من حظوظه في المنافسة على لقب البطولة الحلم ، إذ أنه سيدخل الدورة الرباعية للأوائل وهو يتخلف عن الأنصار المتصدر بثماني نقاط ، اي أنه حتى لو فاز عليه ذهاباً وإياباً فإن ذلك لن يكون كافياً ليحرز اللقب بل يحتاج أن يسقط في إحدى المواجهات أمام النجمة أو العهد ، في المقابل لا يجب أن يهدر الفريق الجنوبي أي نقطة إن أراد إحراز اللقب، وذلك امر صعب ومعقد ونسبة حصوله ضعيفة جداً خصوصاً وأن فريق جويا قد ظهر بشكل فني ضعيف ومتواضع في المراحل الأخيرة، إذ خسر أمام الأنصار وفشل في الفوز على الحكمة والصفاء وشباب الساحل، ما كشف عن وجود مشاكل فنية عديدة في الفريق يعتمد على براعة وموهبة النجم المخضرم حسن معتوق، في ظل تراجع في مستوى اكثرية لاعبيه النجوم المحليين، فيما الأجانب لم يخدموا الفريق كما يجب بإستثناء لاعب الوسط كانو، كما أن هناك أزمة جديدة باتت ملازمة للفريق وهي أزمة الشك بالذات وعدم الثقة بالنفس في الوقت الحاضر، وهذه مشكلة مستجدة وتحصل في أكبر الأندية في العالم عندما تسوء النتائج ، ومع تحسنها سيتبدل الوضع ويتغير ، لكن السؤال الأبرز الذي بات على كل شفة ولسان هو متى ستتحسن النتائج وهل سيتمكن الفريق الجنوبي من تحقيق أحلام وطموحات إدارته وجماهيره ومحبيه هذا الموسم ، ام أن عليهم الإنتظار لتنضج الأمور مع تراكم العمل في السنوات المقبلة، لكون الوصول لتحقيق البطولات والالقاب مسألة تحتاج للتخطيط وعمل سليم على مدى فترة من الزمن ، وليس كن فيكون.
El Maestro Sport Sports News