هل كان قرار احتساب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد أمام راسينغ سانتاندير صحيحاً؟ 

 

رياض صبره

حصل كيليان مبابي على ركلة جزاء مثيرة للجدل في وقت مبكر من المباراة ضد راسينغ سانتاندير لكن الحكم السابق إيتورالدي غونزاليس يرى أن القرار كان خاطئا. فقد وجد ريال مدريد نفسه في قلب جدل تحكيمي مبكر خلال مواجهة الدوري الإسباني يوم الأحد أمام راسينغ سانتاندير حيث حصل كيليان مبابي على ركلة جزاء بعد سقوطه إثر احتكاك طفيف للغاية مع لاعب وسط راسينغ لوكاس براتي. ووقعت الحادثة في الدقيقة العاشرة من المباراة التي أقيمت على ملعب إل ساردينيرو حين كان مبابي يتوغل داخل منطقة الجزاء ليضع براتي ذراعه على الجزء العلوي من صدر اللاعب الفرنسي. ورغم وجود تلامس إلا أنه بدا بسيطا للغاية ومع ذلك سقط مبابي على أرض الملعب. رغم ذلك أشار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو إلى علامة الجزاء وسط ذهول لاعبي الفريق المضيف وجماهيره. وقد تم تأكيد القرار بعد مراجعة تقنية الفيديو مما منح ريال مدريد تقدما مبكرا.

فهل كان قرار احتساب ركلة الجزاء لصالح مبابي صحيحا؟ وفقا لإيتورالدي غونزاليس، الحكم السابق والمحلل التحكيمي لصحيفة آس وإذاعة كادينا سير لم يكن ينبغي احتساب ركلة جزاء. قال إيتورالدي: “لا شيء، إنها ليست ركلة جزاء” معتبرا أن الواقعة لا ترقى لتبرير احتساب ركلة جزاء. كما أبدى الحكم السابق انتقادا لاذعا لما يبدو أنه تضارب في تطبيق تقنية الفيديو عبر مباريات الدوري الإسباني. وفي وقت سابق من يوم الأحد تدخلت تقنية الفيديو في واقعة مشابهة اتسمت أيضا بالغموض خلال مباراة خيتافي وذلك على الرغم من وجود تلامس بين اللاعبين. أوضح إيتورالدي قائلا: “إذا كان حكم الفيديو المساعد قد تدخل في واقعة الخطأ خلال مباراة خيتافي فيجب عليه التدخل هنا أيضا فمن باب الاتساق في التحكيم إذا كانوا قد تدخلوا في تلك الحالة لأن لاعبا وضع يده على وجه لاعب آخر فعليهم التدخل في هذه الحالة أيضا”. ويرى إيتورالدي أن المسألة لا تقتصر على حدوث تلامس من عدمه بل تتعلق بما إذا كان هذا التلامس قويا بما يكفي ليعتبر خطأً. وأضاف: “إذا كانوا قد تدخلوا في واقعة شهدت تلامسا وقاموا بتقييم مدى قوته فلماذا لا يقومون بتقييم قوة هذا التلامس؟ يبدو أن الناس بدأوا يفقدون فهمهم لكيفية عمل تقنية حكم الفيديو المساعد”.

وشهدت المباراة في وقت سابق حالة أخرى كان من الممكن احتسابها ركلة جزاء لصالح ريال مدريد. فقد داس ألفارو مانتيلا مدافع فريق راسينغ على طرف قدم يان ديوماندي داخل منطقة الجزاء مما جعل جناح ريال مدريد يعرج لعدة دقائق. وقد سمح الحكم مونويرا مونتيرو باستمرار اللعب وهو قرار أيده إيتورالدي. وقال الحكم السابق: “إنها لعبة عرضية، لا شيء ليست ركلة جزاء”.

وقد تعافى ديوماندي لاحقا دون أي مضاعفات لكن هاتين الحالتين جعلتا من القرارات التحكيمية محورا رئيسيا للحديث في المراحل الأولى من زيارة ريال مدريد إلى سانتاندير. ويرى إيتورالدي أن أيا من التدخلين لم يكن يستحق ركلة جزاء. لكن الاختلاف يكمن في أن الحالة التي تورط فيها مبابي هي وحدها التي أسفرت عن احتساب ركلة جزاء، مما يثير تساؤلات جديدة حول مدى اتساق قرارات تقنية الفيديو في كرة القدم الإسبانية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إدارة نادي الشباب الغازية تطالب بالعدالة التحكيمية

Share this on WhatsApp  جاءنا من إدارة نادي الشباب الغازية البيان التالي: بلغنا الأسبوع الخامس ...