هل يصلح العطار ما افسده الدهر؟

 

يبدو أن العديد من أندية الدرجة الثانية قد إتخذت قرارها الحاسم بتدعيم وتعزيز صفوفها بلاعبين جدد خلال فترة الإنتقالات الشتوية، وعلى وجه الخصوص الأجانب منهم إذ أن بعض تلك الأندية لا زالت تبحث عن لاعبين من مستوى جيد، فيما البعض الآخر قد حسم خياراته وحدد من هم اللاعبين ومراكزهم ، وأنهى إجراءات الإستحصال على سمات الدخول( الفيزا) وحصل على التأشيرات المطلوبة من أجل إستقدامهم ليعززوا تلك الفرق ، وهناك من قام بإصدار تأشيرات لثلاثة لاعبين أجانب جدد وترك الحرية للجهاز الفني في إختيار إثنين منهم ، فهل سيتمكن اللاعبون الجدد من إحداث الفارق وتحسين مستويات ونتائج فرقهم ، ام أن العطار لا يصلح ما افسده الدهر.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اللاعبون الموقعون حديثاً لا يحق لهم المشاركة في دورة التضامن الوطني 

Share this on WhatsApp    لن يكون بمقدور أي لاعب وقع حديثاً على كشوفات أحد ...