شهدت الجولة 13 من بطولة الدوري اللبناني لكرة القدم العديد من الحالات التحكيمية التي تم التعامل معها بشكل جيد ، لكن هناك بعض الحالات كانت تحتاج للشجاعة والجرأة لإتخاذ القرار فيها ، مثل حالة إحتساب ركلة جزاء للنجمة في الدقيقة 86 من المباراة أمام فريق الصفاء، ثم بعد مراجعة الحكم علي الأشقر للحالة بطلب من حكام الVAR عاد عنها ولم يحتسبها ، وهنا يحسب للحكم تراجعه عن إحتساب ركلة الجزاء لعدم صحته في ذلك الوقت الحساس من المباراة ولو كانت لفريق ليس لديه قاعدة جماهيرية مواكبة داخل وخارج الملعب ، فما بالكم اذا كان الفريق لديه شعبية وجمهور كبير وواسع يشجعه في المدرجات وفي كل مكان، لذا فإن الأمر يحتاج لشجاعة وجرأة متناهية من الحكم الذي كان على قدر الآمال وتراجع عن القرار .
الحالة الثانية هي هدف الفوز لفريق شباب الساحل في مرمى فريق التضامن صور في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً عن ضائع في المباراة التي كانت تقام على أرض الفريق الجنوبي، وقد رفع الحكم المساعد الراية مشيراً لوجود تسلل ، لكن الحكم الرئيسي وائل حيدر إنتظر قرار حكام الVAR الذين ابلغوه أن الهدف صحيح ، فتم إحتسابه بقرار جريء وشجاع من قبل الحكم الرئيسي وحكام الVAR في توقيت صعب وحساس جداً وبحضور جمهور التضامن صور .
لذا كان لا بد من ذكر الحالتين والتنويه بشجاعة الحكام في إتخاذ القرار فيهما، حتى لا يقال اننا لا نرى إلا السلبيات ونتحدث عنها بإستمرار ولا نرى أو نشاهد كل الإيجابيات، بل على النقيض من ذلك نحن ننظر بعين المساواة لكل شيء ونرى الكوب كما هو بنصفيه الملآن والفارغ ونتحدث عنه ونصفه على حقيقته.
El Maestro Sport Sports News