لم يتجاوز عدد الذين تابعوا لقاء الأنصار وشباب الساحل في المدرجات والمنصة الرئيسية ال150 شخصاً في أحسن الأحوال، والسبب دون أدنى شك هو التعنت والإصرار على إقامتها في توقيت خاطئ وسيء وغير مناسب في شهر الصوم ، حيث حل موعد الإفطار أثناء الشوط الثاني من المباراة، ما إضطر الحكم وائل حيدر لإيقافها على مرحلتين حتى يسمح للاعبين الصائمين بالإفطار والتزود بالماء وما تيسر من تمر وفاكهة لشحنهم بالطاقة قدر الإمكان ، ولو أن الإتحاد كان أقام تلك المباراة في توقيت مختلف ومناسب للصائمين لكانت المدرجات غصت بالجماهير والمتابعين ، ولكان عدد من حضرها من المدرجات فاق على الأقل عشرة أضعاف عن الذين تحملوا عناء ومشقة الإنتظار لما بعد نهايتها كي يتناولوا طعام الإفطار .
فيا أيها الإتحاد الكروي الكريم إختيار التوقيت شيء أساسي في عملية الترويج والتسويق للعبة والتي هي اصلاً لإمتاع الجماهير والترفيه عنهم ، لذا على الإتحاد أن يحسن إختيار أوقات إقامة المباريات لتكون مثالية للترويج للعبة ، ولنا في اللقاء الليلي الذي أقيم بين فريقي النجمة والرياضي العباسية في ملعب محمد سعيد سعد في بلدة جويا الجنوبية خير مثال ودليل على صحة ما نقول ، اما التعنت والعناد والإصرار على الخطأ فإنهم يؤدون بصاحبهم للخراب ودمار الهيكل واللعبة على رؤوس الجميع .
أللهم فاشهد اني قد بلغت
El Maestro Sport Sports News