يبدو أن ما حال دون إنعقاد جلسة إتحادية للجنة التنفيذية هذا الأسبوع، سببه عدم التوصل لإتفاق أو توافق بين أركان الإتحاد الكروي على كل المواضيع الخلفية التي طرحت على اللجنة التنفيذية خلال الجمعية العمومية وخارجها، وفي هذا الصدد يقال أن أكثر المواضيع حساسية هو تخفيض عدد الأندية إلى عشرة مع ختام الموسم الجديد 2026-2027، بعد إسقاط أربع فرق للدرجة الثانية، وهذا ما واجه إعتراضاً قوياً وشديداً من المسؤولين في غاليية الأندية ، الذين هدد البعض منهم بالإنسحاب من بطولة الدوري قبل إنطلاقها، كما أن هناك عدة بنود في النظام الفني الخاص ببطولة الدرجة الأولى كانت محل إعتراض من قبل الأندية ، ومنها بند عدد اللاعبين الأجانب الذين يحق لكل نادٍ ضمهم لفريقه، ولم يتم التفاهم بعد على اي صيغة جديدة للنظام الفني الخاص ببطولة الدوري لهذا الموسم، وما إذا كان سيدخل عليه تعديلات جديدة أم يتعاد صياغته من جديد، أو سيبقى كما هو بحسب مطالبة بعض الأعضاء الذين يصرون على ذلك ، في حين أن آخرين يريدون إجراء بعض التعديلات على عدة بنود ، ما يعني أن الإجماع أو التوافق غائبين عن الساحة الكروية في الوقت الحاضر، وهو ما غيب الجلسة الإتحادية ومنعها من الإنعقاد حتى لا يحصل تصادم في الرأي بين الأعضاء وتصلب في المواقف، قد يؤدي في نهاية المطاف لنشوب أزمة كبيرة وإصطفافات غير التي الفناها بين الأعضاء.
El Maestro Sport Sports News