فاطمة التميمي: كأس العالم سيترك إرثاً مستداماً في قطر والمنطقة

 

 

مسؤولة العلاقات العامة باللجنة العليا للمشاريع والإرث تشيد بجهود الإعداد للمونديال

 

أكدت فاطمة مهنا التميمي، مسؤولة أول العلاقات العامة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA 2022™، ولأول مرة بالمنطقة والعالم العربي، يعد سابقة فريدة من نوعها في هذا الجزء من العالم، ويشكل حدثاً بالغ الأهمية يؤثر إيجاباً على حياة الناس في قطر، فضلاً عن بناء إرث مستدام يعود بالنفع على قطر والمنطقة.
وقالت التميمي إن العمل في الإعداد لأكبر حدث رياضي في العالم فرصة نادراً ما تتكرر، مشيرة إلى أن الجميع في قطر يترقب موعد انطلاق البطولة، لتعريف العالم بالإمكانات التي تزخر بها الدولة المستضيفة للمونديال، والترحيب بالمشجعين من كل مكان، للتعرف عن كثب على ثقافة وتراث قطر وتاريخها العريق.
وأضافت: “أتقدم في كل يوم خطوة إلى الأمام نحو مستقبل واعد لي ولجميع القطريين. وأشعر كم أنا سعيدة الحظ بنيل فرصة فريدة للمشاركة ضمن فريق رائع في اللجنة العليا لتحقيق إنجاز لبلدي سأعتز به ما حييت.”
وتابعت: “على طريق الوصول إلى هذا الهدف؛ أحظى وزملائي في اللجنة العليا بدعم لا حدود له، ما يشكل حافزاً لتحقيق مزيد من الإنجازات. وندرك جيداً أن نجاح قطر في تنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم؛ يستحق الجهود المتواصلة لفريق العمل ليل نهار.”
هدفي المشاركة في رفع اسم قطر عالياً
التحقت فاطمة التميمي باللجنة العليا في العام 2019، وتفخر بانضمامها لفريق عمل يتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية، والقيام بالعمليات التشغيلية لاستضافة النسخة الأكثر إبهاراً من كأس العالم. وعن الدافع وراء انضمامها لفريق اللجنة العليا، قالت إن ذلك يعود إلى حرصها على الإسهام في رفع اسم قطر عالياً.
وأضافت: “لطالما تطلعت إلى تمثيل قطر بصورة مشرفة تليق بالمكانة الرفيعة التي تحظى بها بلادي، وعندما أتيحت لي الفرصة للمشاركة في تنظيم كأس العالم، الحدث التاريخي الذي سيخط اسم قطر بحروف من ذهب عالمياً، عندها تيقنت بأن علي الانضمام للإسهام في هذا الإنجاز الاستثنائي.”
وأشارت التميمي إلى أنها تمارس مهام العمل بحماس ضمن أسرة واحدة يسودها التعاون وروح الفريق الواحد، مؤكدة أن تنظيم قطر للمونديال مبعث فخر لجميع القطريين، وقالت: “أتاح لي العمل في قسم العلاقات العامة باللجنة العليا بناء وتعزيز علاقات المؤسسة التي أعمل بها مع كافة الهيئات داخل الدولة، وكذلك مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، انطلاقاً من حرص اللجنة العليا بأن يسهم جميع الأفراد في المجتمع في استضافة أكبر حدث كروي في العالم.”
كأس العالم يقرب بين الثقافات والشعوب
وحول أبرز التطلعات التي تسعى إلى تحقيقها خلال المونديال، أكدت التميمي أنها تطمح إلى بناء علاقات تواصل بناءة ودائمة، والتقريب بين الشرق والغرب، فضلاً عن كسر الحواجز الثقافية بين الشعوب، مشيرة إلى أنها تتوق مثل جميع القطريين إلى مشاهدة ثمار الجهود المبذولة على الطريق نحو قطر 2022.
وتابعت: “بإمكان الجميع رؤية مشاريع البنية التحية المتطورة، والاستادات المجهزة وفق أرقى المعايير والتي جرى تشييدها خصيصاً لاستضافة البطولة، إلا أن الأوقات المشوقة التي نترقبها تتمثل في بناء علاقات التواصل، وتكوين صداقات جديدة مع أشخاص نلتقي بهم لأول مرة، إضافة إلى الحوار حول مواضيع هامة في مدرجات الاستادات، ومناطق المشجعين، وفي كافة أنحاء البلاد.”
وأضافت: “أتطلع إلى لقاء المزيد من الأشخاص الذين يوحدهم الشغف برياضة كرة القدم، مع التوقعات التي تشير إلى قدوم أكثر من مليون شخص إلى قطر لحضور مباريات كأس العالم المنتظرة نهاية هذا العام.”
وأوضحت التميمي أن خطة العمل الخاصة بفترة انطلاق البطولة تزخر بالكثير من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، مشيرة إلى تطلعها إلى هذه المرحلة، إلا أن الأكثر أهمية بالنسبة لها حماسها لحضور أولى مباريات المونديال على أرض قطر.
العالم على موعد مع مونديال فريد في قطر
وأعربت التميمي عن ثقتها في أن مونديال قطر سيكون نسخة متفردة من كأس العالم، مؤكدة أن من الصعب تكرار ما ينجزه فريق العمل في اللجنة العليا، وقالت: “لا شك أن مشاهدة الاستادات الرائعة التي ستستضيف منافسات البطولة، مثل استاد 974 المفضل لدي، والذي يضع معياراً جديداً في استدامة البطولات والفعاليات الكبرى، يجعلني على يقين من أن قطر ستنظم النسخة الأفضل على الإطلاق في تاريخ بطولة كأس العالم.”
وأضافت: “يعمل ضمن فريق اللجنة العليا مجموعة من الشباب المتحمسين للمونديال والمتخصصين في مجالات متنوعة، إضافة إلى خبراء في العديد من التخصصات، ويجمعهم هدف واحد يسعون لتحقيقه، ويتمثل في الاستفادة مما لديهم من معرفة وخبرات واسعة في تنظيم نسخة غير مسبوقة من كأس العالم.”
وأشارت التميمي إلى رغبتها في مواصلة العمل في الإعداد لكأس العالم، والإسهام في تنظيم النسخة المقبلة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وقالت: “لا شك أن المشاركة في تنظيم استضافة حدث عالمي يستقطب اهتمام الملايين، أمر يبعث في النفس قدراً هائلاً من الحماس، وآمل أن أحظى بمثل هذه الفرصة الفريدة مجدداً، وتجربة مزيد من التحديات على صعيد الانضمام لبيئة عمل مختلفة، ومجتمعات أخرى تحتضن منافسات كأس العالم.”
يشار إلى أن فاطمة التميمي تحمل شهادة جامعية في العلوم السياسية من جامعة ولاية سان دييغو في الولايات المتحدة الأمريكية، وعن سبب اختيارها العلوم السياسية أوضحت أن جدها الذي كان عضواً سابقاً في مجلس الشورى، شكل مصدر إلهام لها لاختيار هذا التخصص في دراستها الجامعية، وأنها تأثرت كثيراً بأفكاره وآرائه عن ضرورة المشاركة الفاعلة والإيجابية لأبناء قطر في الخدمة العامة، وهو ما شكل دليلاً لها في مسيرتها المهنية، وحافزاً للالتحاق بفريق العمل المعني بتنظيم أهم حدث رياضي في تاريخ قطر والمنطقة.

** لمحة عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث
أنشأت دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، ووضع المخططات، والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للنسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، بهدف الإسهام في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للبلاد، وترك إرث دائم لدولة قطر، والمنطقة، والعالم.
ستسهم الاستادات والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي نشرف على تنفيذها بالتعاون مع شركائنا، في استضافة بطولة متقاربة ومترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول والحركة بشكل شامل. وبعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكّلة بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائها لتستفيد منها الأجيال القادمة.
وتواصل اللجنة العليا جهودها الرامية إلى أن يعيش ضيوف قطر من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة.
وتسخّر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة، مثل الجيل المبهر، وتحدي ٢٢، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل التواصل المجتمعي، ومعهد جسور، مركز التميز في قطاع إدارة الرياضة وتنظيم الفعاليات الكبرى بالمنطقة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العنابي القطري الى نصف النهائي لمواجهة إيران

Share this on WhatsAppاستضاف ملعب البيت مباراة الأعصاب في الدور ربع نهائي بين حامل اللقب ...