منتخب لبنان الأولمبي كان بالإمكان أفضل مما كان

 

 

دفع منتخب لبنان الأولمبي ثمناً باهظاً لسوء إستعداداته وتحضيراته لمسابقة كأس أمم آسيا دون 23 سنة، فتلقى الخسارة (3-2) في أولى مبارياته في النهائيات أمام نظيره الاوزبكي ، الذي كان أفضل من الناحية البدنية والتكتيكية وأمتاز بالبنية الجسدية القوية وتجانس لاعبيه بشكل أكبر وأفضل من لاعبي منتخبنا الأولمبي، الذين واجهوا باللحم الحي وبما توفر لهم من إمكانيات وطاقات فنية، ويحسب لهم انهم لم يستسلموا أو يرفعوا الراية البيضاء حتى عندنا كانوا متأخرين بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، بل إنتفضوا على واقعهم واظهروا روحاً قتالية رائعة ولم يعرفوا اليأس فقلصوا الفارق إلى (2-3) في الدقائق الأخيرة، وبعد التعديلات الجيدة التي ادخلها المدرب جمال طه على تشكيلته المظلومة، واشدد على كلمة المظلومة بسبب إهمال الإتحاد وعدم الإهتمام بهذا المنتخب الذي لم يتحضر أو يستعد ولو بالحد الأدنى المطلوب ، فهل يعقل أن المنتخب الذي ضمن تأهله منذ أربعة أشهر، لم يخض اي مباراة ودية تحضيراً للبطولة ، ولم يتم تجميع لاعبيه إلا مؤخراً للتمارين ولم يقم أو يجري اي معسكر تدريبي من أجل البطولة الآسيوية، وقد دفع الثمن خسارة في أول المواجهات أظهرت الأحداث والوقائع أنه من الممكن تفاديها، لو كان هناك تحضير وإعداد كما ينبغي ، إذ ان الجهاز الفني كان إكتشف كل الثغرات في صفوف تشكيلته ، وكانت عملية الإنسجام والتأقلم بين اللاعبين أصبحت أفضل بكثير بين الجميع، وربما كان بالإمكان أفضل مما كان، على أمل أن يوفق منتخبنا في مباراتين المقبلتين أمام كل من كوريا الجنوبية وإيران، وهما من ضمن المرشحين للفوز باللقب القاري .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دبلوماسي يلغي تذاكره لحضور كأس العالم 2026 احتجاجاً على إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية

Share this on WhatsAppرياض صبره بدأت الاضطرابات المتزايدة ومخاوف الهجرة تلقي بظلالها على كأس العالم ...