يقال في عالم كرة القدم أن خطأ حارس المرمى قاتل بالنسبة لفريقه الذي قد لا يستطيع تعويضه ، فأخطاء كل اللاعبين تغتفر ويمكن تصحيحها إلا خطأ حارس المرمى، وتلك مسألة صحيحة وثابتة لأن المهاجم إذا أخطأ فهناك خط وسط، وكذلك الأمر بالنسبة لخط الوسط هناك خط دفاع للتصحيح، كما أن خطأ المدافع يتولى حارس المرمى تصحيحه، اما خطأ الحارس فلا يمكن إصلاحه وستكون النتيجة هدف في مرماه ، وهذا ما حصل مع حارس مرمى فريق الأنصار المخضرم نزيه أسعد والذي يتحمل جزء كبير من المسؤولية في الهدف الثاني لفريق الرياضي العباسية، والذي جاء اثر الخروج الخاطئ من مرماه ليخطف المهاجم اكوكا الكرة من فوقه ثم يرسلها نحو الشباك الخالية، وكان حرياً بالحارس المخضرم والخبير أن لا يخرج من مرماه وأن ينتظره عند خط المربع الصغير ، خصوصاً وأنه كان بقربه أثنين من المدافعين الخضر وكان من الممكن أن يستخلصوا منه الكرة إذا أراد ترويضها لنفسه ، اما إذا أراد وضعها أمامه فستصبح أقرب للحارس نزيه أسعد أو في متناوله وعندها كان يجب أن يخرج من مرماه لقطعها، لكن ما حصل قد أصبح من الماضي ولا يجب أن يتأثر الحارس المخضرم والخبير والمتألق نزيه أسعد بذلك، وعليه أن يعتبر مما حصل ولا يقع في مثل هذا الخطأ مستقبلاً لكونه ماهر وشاطر ، وغلطة الشاطر بألف على الدوام.
El Maestro Sport Sports News