مشاهد فيديو صادمة لطفلين تثيران الاشمئزاز

رياض صبره

انتشرت موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تصرفات عنصرية قام بها مشجعو نادي بنفيكا الشباب. وظهر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يؤجج الأحداث التي وقعت في البرتغال ضد فينيسيوس جونيور. ففي خضم الجدل الدائر حول الإهانات العنصرية المزعومة التي وجهها جيانلوكا بريستياني إلى فينيسيوس جونيور برز فصل جديد ذو صلة مباشرة ينطوي على سلوك لم يعد مقبولا في ملاعب كرة القدم. تتداول وسائل التواصل الاجتماعي تقارير عن تصرفات عنصرية صادرة عن مشجعين شباب لنادي بنفيكا وهي صور مشينة للغاية تعيد إشعال النقاش حول العنصرية في كرة القدم والحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزما داخل الملاعب. فوسط الجدل الدائر في الملعب ظهر مقطعا فيديو على الأقل يدينان طفلين كانا يقومان بإيماءات عنصرية من المنطقة القريبة من مرمى أناتولي تروبين. في الدقيقة 72 تقريبا، وبينما كان ريال مدريد على وشك تنفيذ ركلة ركنية أشار فيدي فالفيردي بنفسه إلى هذه الإيماءات الصادرة عن طفلين يرتديان قميصي بنفيكا. فقد توجه الأوروغوياني إلى الحكم للإبلاغ عن الحادثة لكنه لم يتلق أي رد منه مما أثار المزيد من التساؤلات حول تطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية في كرة القدم الأوروبية. في كرة القدم يوجد بروتوكول لمكافحة العنصرية يتألف من ثلاث خطوات:

أولها، إيقاف المباراة وهو ما تم تنفيذه مبدئيا بناء على شكوى فينيسيوس جونيور.

ثانيا، قد يكون تعليق المباراة مؤقتا إذا استجاب الحكم لبلاغ فالفيردي.

ثالثا، يمكن إلغاء المباراة نهائيا في حالات السلوك التمييزي المتكرر.

تُظهر الصور ومقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت سلوكا يجب على كرة القدم الاستمرار في مكافحته دون أي تسامح مع العنصرية. وتسلط حوادث كهذه الضوء مجددا على المعركة المستمرة ضد العنصرية في كرة القدم الأوروبية وعلى مسؤولية الأندية والحكام والهيئات الإدارية في حماية اللاعبين والحفاظ على نزاهة اللعبة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصفاء يفوز على الراسينغ (0/2) ويزيد من حظوظه ببلوغ المربع الذهبي

Share this on WhatsApp تصوير طلال سلمان زاد فريق الصفاء من حظوظه ببلوغ المربع الذهبي ...