أين معيار الكفاءة؟

 

 

علم موقع elmaestrosport أن المشاركة في الدورة التدريبية لمستوى الPRO، والتي ينظمها الإتحاد الكروي في بيروت بالتعاون مع الإتحاد الآسيوي، سوف يقتصر فيها العدد على 18 مشاركاً أو 24 ، وسيتوزعون على أندية الدرجة الأولى ال12، وأربعة مدربين من الذين يعملون مع المنتخبات الوطنية والباقي من الأجانب، وبالتالي فإن بقية المدربين الذين يملكون شهادة تدريب A لن يستطيعوا المشاركة في الدورة التي تخول صاحبها الحصول على أعلى شهادة في عالم التدريب، وبالتالي لا مكان لكافة المدربين الاكفاء والذين يحمل بعضهم شهادة الA منذ أكثر من عشر سنوات ويمارسون التدريب منذ أكثر من 15 سنة، وممنوع عليهم التطور أكثر والتقدم رغم انهم عملوا في أندية الدرجة الأولى مدربين أساسيين لسنوات عديدة، لأن هناك من قرر أن المشاركة حكراً على الدرجة الأولى والمنتخبات الوطنية، لكن ماذا لو أن أحد الأندية ارسل شخص غير كفؤ من الناحية الفنية وقوة الشخصية أو أنه يدرب لأول مرة في الدرجة الأولى، فإنه سيتم إشراكه على حساب من هو أكثر جدارة وكفاءة منه، فأين العدل في ذلك، ثم من وضع ذلك الخيار الخاطئ والذي لا يعتمد على تقييم الكفاءة اولاً، لذا يجب أن يتم إيجاد حل لتلك القضية وبأسرع وقت ممكن اما عبر فتح المجال أمام كل من لديه شهادة A بالمشاركة ، أو الإختيار عبر من لديه كفاءة أكثر مع إعتماد الاقدمية في الحصول على شهادة الA مع سنوات الخبرة والعمل في مجال التدريب وتحديداً مع أندية الدرجة الأولى والإنجازات التي حققها في عالم التدريب، فهل ستفعلون ام أن في لبنان لا أحد يحاسب أو يسأل ، والمحسوبيات هي سيدة الموقف في كل شيء ومنها الرياضة ولعبة كرة القدم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعزيز الحضور اللبناني على الخارطة العالمية للرياضات الإلكترونية: رؤية استراتيجية حتى 2030

Share this on WhatsApp   في خطوة تُعد من أبرز التحولات في مسار الرياضات الإلكترونية ...