كانت كل التوقعات تصب في خانة أن المستوى الفني للفرق المشاركة في دورة التضامن الوطني، سيكون متواضعاً ولا يعكس الصورة الحقيقية المعروفة عن الأندية المشاركة، وذاك امر عائد لتوقف النشاط الرسمي وغيابه منذ عشرة أسابيع بالتمام والكمال، حيث فرض العدوان الإسرائيلي الغاشم أجندة وجدول عمل مختلف لحياة اللبنانيين ، الذين تبدلت مجريات حياتهم وتغيرت أولوياتهم بالكامل فتقدمت أخبار العدوان ومتابعة تفاصيله على القرى والبلدات والمدن والناس والممتلكات ، لقتل كل أوجه الحياة فيه على كل ما عداها، وتوقفت الفرق عن خوض التمارين والمباريات لأكثر من شهر ونصف وبعضها لشهرين، لذا كان من الطبيعي أن يكون إنعكاس ذلك سلباً على المستوى الفني العام للفرق ، والذي يفترض أن يرتفع تدريجياً ومباراة عقب أخرى ، وذاك هو المتوقع، لكن يبقى الأهم أن مجرد إعادة تحريك النشاط الكروي يبقى امر جيد وفعل مقاومة ورفض للعدوان ومفاعيله، وهو خطوة في الإتجاه الصحيح وكما يقول المثل إضاءة شمعة أفضل بكثير من لعن الظلام .
El Maestro Sport Sports News