تبين أن لجنة المنتخبات في الإتحاد الكروي هي لزوم ما لا يلزم ولا دور لها في ظل الطريقة التي تدار فيها الأمور من قبل الدولة العميقة في قلب الإتحاد، وعلى الرغم من أن القانون يحدد ويوضح عمل كل لجنة في الإتحاد إلا أن ذلك ليس في إتحادنا الكريم، إذ أن اللجنة ورئيسها لا يستطيعون أن يختاروا أي مدرب لأي منتخب واي اسم يختارونه يصبح خارج الحسابات ويوضع عليه فيتو كبير، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا كلفتم أنفسكم عناء تأليف لجنة للمنتخبات من أصحاب الكفاءة من المدربين واللاعبين القدامى، هل لتضعوها شماعة تعلقوا عليها كل خيباتكم ، ام انها لتكملة الديكور مع بقية اللجان في الإتحاد، حيث تقرر الدولة العميقة كل شيء وتحكم بأمرها وكما يحلو لها بإسم الإتحاد، وحين يعترض احد هناك التصويت جاهز والأصوات مؤمنة سلفاً ، فكل شيء محبوك بعناية فائقة لتمرير وتعيين الأزلام والأصحاب والموالين ، على حساب أصحاب الكفاءة كما يحصل في معظم الأحيان في تركيب الأجهزة الفنية لكافة المنتخبات الوطنية، لذا نصيحة ببلاش حلوا كل اللجان وعلى رأسها لجنة المنتخبات لأنها لزوم ما لا يلزم.
El Maestro Sport Sports News