يمكن القول أن دورة التضامن الوطني الأولى قد نجحت وحققت أهدافها المطلوبة والمرجوة والتي من أجلها أقيمت، إذ أن الهدف كان إعادة اللاعبين لأجواء المباريات التنافسية ولو في دورة ودية وليست ذات طابع رسمي، وإستعادتهم لشيء من لياقة المباريات المفقودة ، والسماح للجهاز الفني في المنتخب الوطني اللبناني بمتابعة الحالة الفنية والبدنية للاعبيه قبل إستدعائهم لمواجهة اليمن ، وقد تحققت كافة الأهداف المرسومة من الدورة ، حيث كان من المفيد جداً أن تخوض الفرق واللاعبون تلك المنافسات التي شهدت إرتفاعاً في المستوى الجماعي والفردي للاعبين والفرق من مباراة لأخرى، وصولاً للنهائي الذي كان المستوى فيه أفضل ما قدم في الدورة التي يحسب للإتحاد نجاحها فنياً وتنظيمياً.
El Maestro Sport Sports News