لعل أهم وابرز الإنجازات التي صنعتها دورة كأس الأضحى هو مشاركة كم وفير من اللاعبين الشباب الواعدين في صفوف كافة الأندية، لا سيما وان الدورة أقيمت في غياب اللاعبين الدوليين اللبنانيين، كما غاب ايضاً اللاعبين الأجانب عن غالبية الفرق ، ما أعطى مجال لمشاركة العديد من لاعبي الفئات العمرية في صفوف كافة الفرق، وقد كشفوا عن موهبة عالية وقدرات جيدة، واثبتوا انهم مع المزيد من منحهم فرصة المشاركة في المباريات مع الصقل والرعاية والإهتمام الجيد ، فإنهم قادرون على تقديم الأفضل لأنديتهم في المستقبل القريب، شرط أن يحظوا دائماً بفرصة اللعب مع الفريق الأول ولو لدقائق معدودة في البطولات الرسمية، وإذا كان من حق أنديتهم عليهم أن يرعوهم ويصقلوهم، فإنه في المقابل عليهم واجبات يجب ان يلتزمون بها مثل المثابرة على التمارين وبشكل جدي وملتزم وعدم الغياب عنها إلا للضرورة، وتقبل التوجيهات والإرشادات والتعليمات من المدربين والإنضباط وإحترام الجمهور والأجهزة الفنية واللاعبين الكبار والصغار ايضاً، والإبتعاد عن السهر والتدخين وخاصة الاركيلة وكل الأمور التي تضر بالرياضة عموماً ولعبة كرة القدم على وجه الخصوص، ويبقى الامر الأهم والاساسي إبقاء أقدامهم على الأرض والإبتعاد عن الغرور، لأنه يهدم مشروع اي لاعب ويمنعه من الوصول للنجومية.
El Maestro Sport Sports News