إتخذ الإتحاد الكروي في جلسته الأخيرة قراراً بتخفيض عدد الأندية في الدرجة الأولى إلى عشرة ، والأمر نفسه في الدرجة الثانية، اما في الدرجة الثالثة فإنه سيخفض العدد إلى عشرين فريقاً فقط، وأن هذا القرار سيعمل به بدءاً من موسم (2027-2028) ما يعني أنه سيهبط أربعة أندية من الدرجة الأولى للثانية مع نهاية الموسم الكروي المقبل (2026-2027) على أن يصعد فريقين من الدرجة الثانية للدرجة الأولى، كما أنه سيهبط أربعة فرق من الدرجة الثانية للثالثة ، ويصعد فريقان للدرجة الثانية، فيما سيهبط أربعة فرق من الدرجة الثالثة للرابعة إضافة للعدد الذي يهبط في كل موسم ويصعد بدلاً منهم للدرجة الثالثة .
وبالطبع فإن الإتحاد الكروي يعتقد أن ذلك الأمر سيعود بالفائدة على اللعبة ومستواها الفني العام ويزيد من قوة وشدة المنافسة في مختلف البطولات، وربما يكون ذلك الكلام صحيحاً ، لكن هل مشكلة اللعبة هي فقط في أن عدد الأندية كبير وهو السبب في ضعف المستوى العام للبطولات الرسمية، ام أن ذلك جزء من الأزمة التي يأتي في رأس أسبابها عدم وجود ملاعب ومنشآت صالحة لممارسة اللعبة ، والعمل يجب أن ينصب على إيجاد ملاعب كروية جيدة وصالحة لممارسة اللعبة، على أن تكون ارضياتها من العشب الطبيعي فقط لا غير، لأن ملاعب العشب الصناعي تسبب في زيادة عدد وحجم الإصابات عند اللاعبين، لا سيما منها الإصابات القوية والمزعجة مثل الرباط الصليبي وغيره من الإصابات العديدة، لذا فإن القرار لن يجدي نفعاً أن لم يتم العمل على موضوع تحسين الملاعب لتصبح صالحة ، والذي هو ليس من شأن الإتحاد أو من مهامه، لكنه يستطيع أن يساعد على هذا الصعيد ويؤمن مساعدات من الإتحادين الدولي والآسيوي من أجل بناء وإنشاء ملاعب كروية صالحة لممارسة اللعبة ، وهذا الأمر يساهم في إرتفاع المستوى وتطويره أكثر من تخفيض عدد الأندية .
El Maestro Sport Sports News