وصف عدد من المدربين والإداريين الذين استمزجنا ارائهم حول القرار الصادر عن الإتحاد الكروي، بتخفيض عدد الأندية في الدرجتين الأولى والثانية إلى عشرة فرق بدءاً من الموسم 2027-2028 ، بأنه قرار قاسٍ ومجحف بحق الأندية ويشكون في عودته بالنفع على اللعبة والمنتخب الوطني، وأن مشاكل اللعبة ليست في عدد الأندية بل في أمور أخرى منها وضع البلاد غير المستقر منذ فترة طويلة وعدم إهتمام الدولة بالمطلق ، إضافة لعدم وجود ملاعب ومنشآت صالحة ولا حتى غير صالحة ، إضافة للغياب التام للجنة التسويق في الإتحاد وعدم وجود ريع مادي من النقل التلفزيوني والأندية لا تحصل على أي دعم مادي من الإتحاد الكروي، وهذه الأمور مضاف إليها العديد من المسائل ذات الصلة لو تم معالجتها لساهمت في تحسين وتطوير المستوى بشكل أفضل واحسن من تخفيض عدد الأندية الذي سيلحق الضرر ببعض الأندية التي قد يختفي عدد منها من خارطة كرة القدم اللبنانية.