تبين أن الفارق بين العقد الذي قدمه فريق الوحدات الأردني للمدرب اللبناني باسم مرمر، والعرض المقدم له في لبنان والذي أعطى موافقته عليه بسبب إلتزامه الأخلاقي والأدبي به، قبل أن يقدم له عرض الفريق الأردني، هو مبلغ 50 الف دولار أمريكي خلال موسم كامل، إذ أن الراتب الشهري المقدم من فريق الوحدات يفوق بخمسة آلاف دولار ما سيحصل عليه من خلال عقده في لبنان ، حيث سيوقع على العقد خلال الأيام القليلة المقبلة، وبرغم كل تلك الفروقات المادية الكبيرة والهائلة، فإن ذلك لم يغر المدرب مرمر أو يجعله يتراجع عن الكلمة التي أعطاها لمن فاوضه وكان ينتظر جوابهم، عندما بلغه عرض فريق الوحدات، وبعد إبلاغه الجواب بالموافقة طوى صفحة عرض الوحدات وإعتذر منهم بكل جرأة وشجاعة أخلاقية وادبية، ليكون ذلك درس في إحترام الكلمة والإلتزام الأخلاقي والادبي وعدم الرضوخ لأي مغريات مادية مهما بلغت قيمتها ، وتجسيد للمعاني الحقيقية للرياضة وأخلاقها والتي تسمو على كل شيء.
El Maestro Sport Sports News